سوريا تدق ناقوس الخطر: تهديد وجودي يواجه المنطقة ودعوة عاجلة للدبلوماسية وخفض التصعيد


هذا الخبر بعنوان "سوريا تحذر من تهديد وجودي للمنطقة وتدعو إلى خفض التصعيد ودعم الدبلوماسية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في جلسة لمجلس الأمن الدولي عقدت يوم الأربعاء الموافق 11 آذار، أعرب مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، عن بالغ قلق بلاده إزاء التصعيد الراهن في المنطقة. ودعا علبي إلى ضرورة خفض حدة التوترات ودعم المسار الدبلوماسي، محذراً من أن هذا التصعيد يمثل تهديداً وجودياً يطال المنطقة برمتها والاقتصاد العالمي.
وأكد علبي دعم سوريا الثابت لأمن لبنان، منددًا بالتصعيد والقصف الذي يشهده، وحذر من أن استمرار النزاع قد يؤدي إلى توسيع رقعة الصراع، مما يضر بمصالح لبنان والمنطقة على نطاق أوسع. وأشار إلى أن هذا التصعيد في لبنان قد يعرقل دور الدولة اللبنانية وجهودها الرامية إلى نزع سلاح “حزب الله”.
ورحب المندوب السوري بالجهود التي تبذلها الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، في مجال الوساطة ومعالجة التوترات الإقليمية. وفي المقابل، أدان علبي بشدة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية، والتي تتضمن الغارات الجوية والتوغلات واحتلال الأراضي منذ كانون الأول 2024.
كما أدان علبي الاعتداءات الإيرانية المستمرة التي تستهدف أمن واستقرار دول الخليج العربي، واستنكر التصريحات الإيرانية المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز، محذراً من التهديد الذي يمثله ذلك لحرية الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وشدد على دعم سوريا لمساعي الرئيس اللبناني جوزاف عون الهادفة إلى نزع سلاح “حزب الله” وتجنب تداعيات الصراع، مؤكداً دعم بلاده لوحدة لبنان وسلامة أراضيه، ومشدداً على الدور المحوري للجيش اللبناني في حفظ الأمن والاستقرار.
وفي سياق متصل بحماية قوات “اليونيفيل” في لبنان و”الأندوف” في سوريا، أكد علبي على أهمية ضمان سلامة أفرادها، منددًا بالاعتداء الذي وقع يوم الجمعة الماضي وأسفر عن إصابة ثلاثة من عناصر حفظ السلام.
ولفت علبي إلى أن دمشق ترعى مشروع قرار في مجلس الأمن، كانت قد قدمته البحرين، يدين الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، داعياً أعضاء المجلس إلى التصويت لصالحه والمطالبة بوقف تلك الاعتداءات فوراً. وأوضح أن التعزيزات الدفاعية على الحدود مع لبنان والعراق تهدف إلى منع انتقال تداعيات النزاع إلى الأراضي السورية.
وكان علبي قد أكد في جلسة سابقة لمجلس الأمن، أمس الثلاثاء، أن التزام سوريا باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ليس مجرد التزام قانوني، بل هو التزام متجذّر نابع من الألم الذي عاناه الشعب السوري بوصفه ضحية لهذه الأسلحة.
المصدر: الإخبارية
سياسة
سياسة
سياسة
سوريا محلي