أسعار كسوة العيد في حمص تشتعل: صحيفة رسمية ترصد "جشع التجار" وتكشف عن تجاوزات


هذا الخبر بعنوان "صحيفة رسمية: أسعار كسوة العيد في حمص "نار"" نشر أولاً على موقع eqtsad وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رصدت صحيفة "الحرية" الرسمية ارتفاعاً كبيراً في أسعار ملابس الأطفال والكبار بأسواق مدينة حمص، بالتزامن مع اقتراب عيد الفطر، ونقلت آراء المواطنين حول هذا الغلاء الفاحش. وأشارت الصحيفة إلى أن موجة الغلاء لم تستثنِ حتى البسطات والأسواق الشعبية التي تعد ملاذاً أخيراً للعائلات ذات الدخل المحدود.
فقد تجاوز ثمن الطقم الولادي المكون من ثلاث قطع 250 ألف ليرة سورية، وهو مبلغ ضخم بالنسبة للكثير من الأسر. وفيما يخص ملابس الأطفال الأخرى، أفاد أحد المواطنين بأن سعر الكنزة القطنية للأولاد يبدأ من 100 ألف ليرة سورية فصاعداً حسب الجودة، بينما يتراوح سعر الفستان البناتي بين 150 و300 ألف ليرة. أما الأحذية متوسطة الجودة، فتبدأ أسعارها من 75 ألف ليرة وتصل إلى 150 ألفاً.
ولم تكن ملابس الكبار أفضل حالاً، حيث أكد مواطنون أنه لا يوجد بنطال رجالي أو نسائي بأقل من 100 ألف ليرة سورية، حتى في الأسواق الشعبية التي أصبحت الملاذ الوحيد للطبقة الوسطى. ويتساءل البعض عن حال أسواق "الدبلان" و"الغوطة"، التي عادة ما تكون أسعارها أعلى، خاصة مع تضافر أعباء شهر رمضان وارتفاع أسعار الخضار واللحوم.
من جانبه، حمّل مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حمص، وائل برغل، التجار المسؤولية الأساسية عن هذا الارتفاع الجنوني في الأسعار. وأوضح برغل في تصريح لصحيفة "الحرية" أن دوريات التموين كثفت جولاتها الرقابية على الأسواق والبسطات الشعبية، حيث يتم إلزام الفعاليات التجارية بالإعلان عن الأسعار بالعملتين القديمة والجديدة، والتدقيق في الفواتير النظامية للتأكد من مطابقتها للأسعار المعلنة وهامش الربح المسموح به.
وكشف برغل عن رصد مخالفات عديدة خلال الأيام الماضية، تمثل معظمها في البيع بأسعار زائدة، حيث وصل هامش الربح في بعض محال بيع الألبسة إلى 110%. وأكد أن هذه النسبة "مبالغ فيها" وتثبت أن ارتفاع الأسعار سببه الرئيسي هو "جشع التجار بالدرجة الأولى". وأضاف أنه يتم أيضاً سحب عينات من الألبسة المشكوك في مطابقتها للمواصفات لضمان عدم غش المستهلكين.
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي
اقتصاد