تقرير لـ"سي إن إن" يكشف: تحديات "عصية" تواجه الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز وقدرة إيران على إغلاقه لأشهر


هذا الخبر بعنوان "“سي إن إن”: الولايات المتحدة تواجه “مشكلة عصية” لإعادة فتح مضيق هرمز وإيران تستطيع إغلاقه 6 أشهر وحشرها في الزاوية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، نقلًا عن مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة والاستخبارات، أن الولايات المتحدة تواجه "مشكلة عصية" في مساعيها لإعادة فتح مضيق هرمز. وفي هذا السياق، صرح مسؤول استخباراتي بخصوص جهود إعادة فتح المضيق قائلًا: "إحدى المعضلات الأساسية لهذا النزاع هي أن لدى الإيرانيين المقدرة الكاملة في المضيق، وليس هناك حل واضح له".
وأضاف المسؤول أن التقييمات تتغير بشكل شبه يومي، وذلك مع استمرار العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في إضعاف قدرات إيران على شن الهجمات. وقد أفادت أربعة مصادر مطلعة بأن وكالة استخبارات الدفاع أعدت تقييمًا داخليًا خلص إلى أن إيران يمكن أن تبقي الممر مغلقًا لمدة تصل إلى ستة أشهر. ومع ذلك، أكد مسؤولو البيت الأبيض والبنتاغون أن هذا التقييم – وخاصة الإطار الزمني الأطول – لم يكن قيد الدراسة الجادة، وأن وزير الحرب والرئيس لم يُطلعا عليه. وفي تصريح له، قال المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل: "تقييم واحد لا يعني أنه قابل للتصديق، ومن الخطر على وسائل الإعلام أن تنتقي سيناريو أسوأ حالة لإخافة الشعب الأمريكي. إغلاق مضيق هرمز لمدة ستة أشهر أمر مستحيل وغير مقبول تمامًا لوزير الحرب".
وبينما زعمت الولايات المتحدة وإسرائيل نجاحهما في القضاء على البحرية الإيرانية وترسانة الصواريخ الكبيرة، لا تزال طهران تمتلك خيارات أخرى لاستهداف الناقلات، وفقًا لمسؤولين غربيين. وتشمل هذه الخيارات استخدام زوارق أصغر محملة بالمتفجرات، وغواصات صغيرة، وحتى دراجات نفاثة، في عمليات انتحارية محتملة.
وأشار مسؤولون إلى أن مهام المرافقة عبر المضيق ستتطلب عدة مدمرات لكل ناقلة، وأن الإيرانيين لا يزال لديهم قدرة كبيرة على زرع الألغام باستخدام زوارق أصغر. يبلغ طول مضيق هرمز حوالي 100 ميل، مما يجعل من الصعب تحييد التهديد الإيراني بشكل فعال. وعلق مسؤول استخباراتي قائلًا: "يقلل الناس من تقدير مدى اتساع المضيق. من الناحية اللوجستية، إنه ساحل طويل جدًا، حوالي 100 ميل، مما يصعب مهمة تحييد التهديد الإيراني بشكل فعال. يمكن للإيرانيين أن يكونوا في أي مكان على طول الساحل".
ومن بين نقاط النفوذ التي درسها المسؤولون سرًا الاستيلاء على جزيرة خرج، التي تُعد شريان الحياة الاقتصادي لإيران وتتعامل مع حوالي 90% من صادرات النفط الخام. ووصف مسؤولون الهجوم الأمريكي الأسبوع الماضي على الجزيرة بأنه "إشارة" لإيران حول المدى الذي يرغب ترامب في الذهاب إليه لإضعاف النظام. ويعتقد مسؤولو البيت الأبيض أن الاستيلاء على جزيرة خرج سيؤدي إلى إفلاس الحرس الثوري الإيراني "بالكامل"، لكن العديد داخل الإدارة حذرون من هذه الخطوة كونها تتطلب عددًا كبيرًا من القوات البرية. وفي المكتب البيضاوي يوم الخميس، قال ترامب إنه "لا يضع قوات في أي مكان".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة