خبراء نوم يحذرون من تعميم الاستيقاظ المبكر: ساعتك البيولوجية هي المفتاح لصحتك


هذا الخبر بعنوان "خبراء: مواعيد الاستيقاظ تختلف بين الأفراد وفق الساعة البيولوجية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فيينا-سانا: حذر خبراء متخصصون في مجال النوم بجامعة إنسبروك الطبية في النمسا (Medical University of Innsbruck) من مغبة تعميم فكرة الاستيقاظ المبكر كنهج واحد للنجاح، مشددين على أن هذا الأمر يتوقف بشكل أساسي على الساعة البيولوجية الفريدة لكل فرد، ولا يتعلق بمجرد الالتزام بمواعيد محددة، وذلك وفقاً لما نقله موقع صحيفة South China Morning Post.
وأوضح الخبراء أن الأفراد يختلفون في أنماط نشاطهم؛ فبعضهم يبلغ ذروة حيويته في ساعات الصباح الباكر، بينما يصل آخرون إلى أوج نشاطهم في أوقات متأخرة من اليوم، مما يجعل الاستيقاظ المبكر غير ملائم للجميع.
وفي هذا السياق، أشارت الطبيبة العصبية بيرجيت هوجل إلى أن ما يقارب 20 إلى 25 بالمئة من الأشخاص يميلون بطبيعتهم إلى الاستيقاظ في الصباح الباكر، في المقابل يفضل 20 إلى 30 بالمئة النوم المتأخر، بينما يندرج نحو نصف سكان العالم ضمن النمط الزمني المتوسط.
من جانبه، أكد الباحث في مجال النوم جونتر أمان جينسون أن جودة النوم لا تقل أهمية عن توقيته، لافتاً إلى الضرورة القصوى لتوفير بيئة نوم مثالية تتسم بالهدوء والظلام ودرجة الحرارة المعتدلة، بالإضافة إلى تنظيم أوقات الوجبات الغذائية.
وحذر الخبراء من أن الحرمان المزمن من النوم يمكن أن يؤثر سلباً وبشكل كبير على القدرات المعرفية مثل الذاكرة واتخاذ القرارات، كما يزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض المزمنة، الأمر الذي يسلط الضوء على الأهمية البالغة للنوم الكافي في الحفاظ على الصحة العامة.
وتتنوع أنماط النوم بين البشر، حيث يصنف العلماء البعض ضمن فئة "الصباحيين"، وآخرين ضمن فئة "النوم الليلي"، بينما يقع ما يقرب من نصف السكان في النمط الزمني المتوسط المعروف بـ "الحمامة"، والذي يتوسط النمطين الآخرين.
صحة
صحة
صحة
صحة