تراجع الليرة السورية بعد عيد الفطر: أسباب اقتصادية وعوامل إقليمية


هذا الخبر بعنوان "لماذا يتراجع سعر صرف الليرة بعد عطلة العيد؟" نشر أولاً على موقع eqtsad وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد سعر صرف الليرة السورية تراجعاً ملحوظاً خلال اليومين التاليين لانتهاء عطلة عيد الفطر. وفي رصد أجرته "اقتصاد" في ثلاثة مكاتب صرافة وحوالات بدمشق ظهيرة يوم الأربعاء، تراوح سعر "دولار دمشق" للشراء بين 12000 و12100 ليرة قديمة، وللمبيع بين 12150 و12250 ليرة قديمة. وقد ارتفع سعر مبيع "دولار دمشق" بما يتراوح بين 200 و300 ليرة قديمة خلال يومي الثلاثاء والأربعاء بعد انتهاء العطلة.
يعزى هذا التراجع في سعر صرف الليرة السورية إلى جملة من العوامل. أولاً، انتهاء الأثر الإيجابي للحوالات المالية المضاعفة التي تصل إلى الداخل السوري قبيل عيد الفطر، والتي عادةً ما توفر سيولة دولارية أكبر مقارنة بالأوقات المعتادة. ثانياً، ظروف الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، والتي تسبب طلباً متزايداً على السيولة بالدولار، وتتأثر بها سوريا بطبيعة الحال.
أما العامل الثالث، فيتمثل في قرار سابق للشركة السورية للبترول، الذي ألزم المعتمدين وأصحاب محطات الوقود بتسديد ثمن المشتقات النفطية والغاز بالدولار، مع الإبقاء على آلية بيعها للمستهلكين بالليرة السورية. هذا الإجراء تسبب بطلبٍ على الدولار في السوق المحلية، وظهر أثره بوضوح بعد انتهاء موسم حوالات ما قبل العيد. وتجدر الإشارة إلى أن الشركة السورية للبترول قد تراجعت عن هذا الإجراء يوم الأربعاء.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد