سياسة

وزارة الإعلام السورية تحظر "جسور نيوز" ومؤسسات أخرى.. والمؤسسة ترد: قراركم تشهير وترخيصنا سارٍ

zamanalwsl٢٦ آذار ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٤ ص8 مشاهدة
وزارة الإعلام السورية تحظر "جسور نيوز" ومؤسسات أخرى.. والمؤسسة ترد: قراركم تشهير وترخيصنا سارٍ

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزارة الإعلام السورية تقرر حظر نشاط "جسور نيوز" ومؤسسات أخرى.. والأخيرة ترد: "ترخيصنا قانوني والقرار تشهير"" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آذار ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدرت وزارة الإعلام في الجمهورية العربية السورية تعميماً رسمياً يقضي بمنع عدد من المؤسسات الإعلامية من ممارسة أي نشاط على الأراضي السورية، وذلك بدعوى عدم استكمال إجراءات الترخيص اللازمة. قوبل هذا القرار برد حازم من قبل مؤسسة "جسور نيوز" التي فندت ما ورد في التعميم.

نشرت الحسابات الرسمية لوزارة الإعلام السورية تعميماً نص على "منع عدد من المؤسسات الإعلامية من ممارسة أي نشاط إعلامي ضمن أراضي الجمهورية العربية السورية لعدم حصولهم على التراخيص اللازمة". وشمل التعميم ثلاثة أسماء، من بينها "جسور نيوز"، في خطوة وصفتها الوزارة بأنها إجراءات تنظيمية تهدف لملاحقة الوسائل غير المستكملة لأوراقها القانونية.

من جانبها، سارعت إدارة "جسور نيوز" لإصدار بيان توضيحي، أكدت فيه أن ما ورد في تعميم الوزارة "غير صحيح". وأوضحت المؤسسة وضعها القانوني عبر النقاط التالية:

  • حيازة تصريح سارٍ: أكدت المؤسسة أنها تملك تصريحاً رسمياً يُجدد شهرياً ولا يزال سارياً وفق الأصول القانونية.
  • استكمال الملفات: أشارت رئيسة تحرير المؤسسة، هديل عويس، إلى أن المراسلين زاروا الوزارة قبل أسابيع وأُبلغوا رسمياً باستكمال كافة الأوراق المطلوبة.
  • التعامل مع "الانتقائية": تساءل البيان عن سبب انتقاء ثلاث مؤسسات فقط في التعميم، رغم أن الوزارة نفسها أشارت لوجود وسائل أخرى لم تستكمل أوراقها، مما يطرح علامات استفهام حول مهنية القرار.

واعتبرت "جسور نيوز" أن نشر البيان بصيغته الحالية عبر القنوات الحكومية يعد "تشهيراً معلناً" بوسيلة تعمل بشكل قانوني، محملة الجهات المعنية المسؤولية عن أي مخاطر قد تلحق بمراسليها. وحذرت المؤسسة من أن هذا التعميم قد يُفهم كنوع من "التحريض العام"، مما يعرض سلامة الفريق الميداني للخطر، بل وقد يطول مئات الأشخاص الذين سبق وظهروا في تغطيات المؤسسة، معتبرة أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام الاعتداءات الشخصية.

بينما تتمسك وزارة الإعلام بقرار الحظر بحجة "التراخيص"، تؤكد "جسور نيوز" أن أوراقها الرسمية سارية المفعول حتى تاريخ الأمس، واصفة الخطوة بأنها تفتقر للمهنية وتتجاوز القواعد المتبعة في معالجة القضايا القانونية للمؤسسات الإعلامية.

زمان الوصل

شارك الخبر: