تحقيق لـ"زمان الوصل" يكشف أرشيفاً مروعاً لصور معتقلين سوريين بينهم نساء وأطفال لدى "قوات الدفاع الوطني"


هذا الخبر بعنوان "بينهم نساء وأطفال.. صور معتقلي سوريا تخرج من العتمة لتشهد على مأساة العصر" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تحقيق استقصائي أجرته صحيفة "زمان الوصل" عن أرشيف ضخم يضم مئات الصور لمعتقلين سوريين كانوا في قبضة "قوات الدفاع الوطني" خلال الفترة الممتدة بين عامي 2013 و2017. هذا الكشف المثير للصدمة ألقى الضوء على المصير المجهول لآلاف الضحايا.
تضمن التقرير نقاطاً رئيسية أبرزت حجم المأساة، حيث تمكنت 22 عائلة من التعرف على أبنائها المفقودين من خلال الصور المتوفرة في الأرشيف، والتي شملت نساءً وأطفالاً، مما يؤكد اتساع دائرة الاعتقال لتشمل فئات ضعيفة.
وفي شهادات حية، تعرّف ستة ناجين على صورهم ضمن الأرشيف، وكشفوا عن تفاصيل خروجهم من المعتقلات مقابل مبالغ مالية باهظة، في إطار ما وصفوه بشبكات ابتزاز وفساد منظمة استغلت آلام المعتقلين وذويهم.
كما كشفت الشهادات عن ممارسات التصفية الممنهجة داخل السجون، حيث كانت المحاكم العسكرية تبلغ عن وفاة المعتقلين بعبارات مقتضبة ومبهمة، بهدف إغلاق ملفاتهم وإخفاء أي آثار للتعذيب والتصفية الجسدية التي تعرضوا لها.
ولتوثيق هذه الجرائم، تضمن الأرشيف وثائق دامغة تثبت حالات القتل تحت التعذيب، بالإضافة إلى شهادات حية لأهالي الضحايا الذين رووا قصص ذويهم المأساوية. وقد أعد هذا التحقيق الصحفي الحسين الشيشكلي ونشرته "زمان الوصل".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة