هذا الخبر بعنوان "دراسة تكشف ارتباط بعض الأطعمة «الصحية» بتسارع تدهور وظائف الدماغ" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج غير متوقعة، تشير إلى أن بعض الأطعمة التي تُصنف ضمن الأنظمة الغذائية الصحية قد ترتبط بتدهور أسرع في بعض وظائف الدماغ، وذلك على الرغم من الفوائد الشاملة للنظام الغذائي ككل.
وفقاً لما نقلته صحيفة نيويورك بوست الأمريكية، استندت هذه الدراسة، التي امتدت لعشر سنوات، إلى فحوصات الرنين المغناطيسي المتكررة لأكثر من 1600 شخص بالغ. قام المشاركون بتسجيل جميع الأطعمة التي تناولوها على مدار السنوات، بهدف تحليل تأثير النظام الغذائي على صحة الدماغ وقياس التغيرات في المادة الرمادية، وهي المسؤولة عن عمليات التفكير واتخاذ القرار والتحكم في الحركة.
أظهرت النتائج أن الالتزام بنظام «مايند» الغذائي، الذي يجمع بين حميتي البحر المتوسط و«داش»، ويركز على استهلاك الخضراوات الورقية، والمكسرات، وزيت الزيتون، والأسماك، والحبوب الكاملة، مع تقليل الدهون المشبعة والأطعمة المقلية والحلويات، يساهم في إبطاء فقدان المادة الرمادية في المخ. يستند هذا النظام إلى أبحاث سابقة قادتها الباحثة مارثا كلير موريس وفريقها في Rush University Medical Center، والتي أكدت على أهمية النظام الغذائي في الحفاظ على وظائف الدماغ وتقليل خطر الإصابة بالخرف.
لكن الدراسة الحديثة كشفت بشكل مفاجئ أن الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني، بالإضافة إلى الجبن، قد ترتبط بزيادة نسبية أسرع في تراجع بعض مؤشرات الدماغ مقارنة ببقية مكونات النظام الغذائي. في المقابل، أظهرت أطعمة مثل التوت والدواجن تأثيراً إيجابياً وملحوظاً في دعم صحة الدماغ.
أكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة أن هذه الأطعمة تسبب التدهور بشكل مباشر، بل قد يكون هناك ارتباط بعوامل أو عادات أخرى لدى الأفراد الذين يتناولون كميات أكبر من الجبن أو الحبوب. وأشاروا إلى الحاجة لإجراء المزيد من الدراسات لضمان فهم دقيق للآثار المترتبة على كل مكون غذائي.
على الرغم من هذه الملاحظات، يظل نظام «مايند» الغذائي مفيداً للغاية، حيث ثبت أنه يقلل خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 9 بالمئة، وترتفع هذه النسبة إلى 25 بالمئة لدى الملتزمين به لفترات طويلة. ويعود ذلك لدوره في خفض ضغط الدم وتحسين تدفق الدم والأكسجين إلى المخ، مما يقلل من تلف الخلايا العصبية ويخفض خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
صحة
صحة
صحة
صحة