دمشق تطلق مشروع "ذا بومنت": رؤية استثمارية متكاملة على نهر بردى بقلب العاصمة


هذا الخبر بعنوان "بردى ودمشق .. انطلاقة أهم المشاريع السياحية برؤية تجارية واقتصادية واستثمارية متكاملة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أُعلن اليوم في دمشق عن انطلاق باكورة المشاريع السياحية والاقتصادية والاستثمارية الكبرى، التي ستحتضنها العاصمة في أحد أهم مواقعها الاستراتيجية. يتربع هذا المشروع على قائمة الأعمال السياحية التي شرعت وزارة السياحة في العمل عليها بتصميم ورؤية منفتحة، بعد دراسة مستفيضة ومتكاملة. من المتوقع أن يوفر المشروع آلاف فرص العمل، ويفتح آفاقاً واسعة للاستثمار والرؤية السياحية التي تستحقها دمشق، بأيادٍ وطنية وفية تتمتع بالعلم والمعرفة والثقافة والعمل البناء، مما سيعزز مكانتها المرموقة في صناعة السياحة والتكامل الاقتصادي والتجاري للمنطقة ككل.
انطلقت اليوم أعمال مشروع “ذا بومنت دمشق” الذي يهدف إلى توفير أهداف سكنية وتجارية وترفيهية على نهر بردى. يتميز المشروع بعناصر جذب وتفرد، بدءاً من الإطلالات الخلابة على معالم دمشق، ويضم برجين رئيسيين، أحدهما سكني والآخر فندقي، بالإضافة إلى مركز تجاري ومكاتب. كما سيضم المبنى الجديد لوزارة السياحة، مما يجعله وجهة مثالية للمستثمرين والشركات العالمية بلا شك.
يمتد المشروع على مساحة تقدر بنحو 77 ألف متر مربع، وتضيف رؤيته تنوعاً متوازناً مع موقعه المخصص، مما يسمح بتنوع خدمي له ولمحيطه، ويخلق فرصاً استثمارية جديدة. تقدر القيمة الاستثمارية للمشروع بين 250 و300 مليون دولار أمريكي، مما يجعله أحد أبرز المشاريع السياحية والعمرانية المرتقبة في الدولة خلال المرحلة المقبلة. سيوفر المشروع بيئة تسوق متكاملة وفريدة ومبتكرة، ومن المتوقع أن يشغل ما يقارب 1,500 إلى 2,500 فرصة عمل مباشرة، ونحو 3,500 فرصة عمل غير مباشرة.
جاء إطلاق المشروع برعاية الرئيس “أحمد الشرع”، حيث وقّعت وزارة السياحة السورية اتفاقية شراكة مع شركة “ازدهار القابضة” لتنفيذ هذا المشروع المتكامل، الذي يعتمد أعلى معايير التصميم والإنشاء العالمية. يقع المشروع ضمن إحدى أكثر المناطق حيوية في دمشق بالقرب من ساحة الأمويين، مما يشكل وجهة جاذبة للسياح والزوار وعشاق التسوق، مقدماً تجربة متكاملة تجمع بين الضيافة والأعمال والترفيه ضمن بيئة عمرانية عصرية تدعم جودة الحياة.
في كلمته، أكد وزير السياحة، “مازن الصالحاني”، أن المشروع يمثل محطة مفصلية في مسار تطوير القطاع السياحي في سوريا، ويجسد خطوة نوعية في جهود إعادة تنشيط القطاع السياحي وتعزيز جاذبية سوريا كوجهة استثمارية واعدة. وأضاف الصالحاني: “لا يقتصر أثر المشروع على تعزيز البنية التحتية السياحية فحسب، بل يمتد ليشمل تحفيز الأنشطة الاقتصادية المرتبطة، ودعم بيئة الأعمال، وإعادة تشكيل المشهد الحضري في العاصمة دمشق. ونحرص من خلال هذه الشراكات النوعية على ترسيخ معايير عالمية في تطوير المشاريع السياحية، بما يواكب تطلعات المرحلة المقبلة ويعزز تنافسية سوريا على خارطة السياحة والاستثمار في المنطقة”. وبحسب الصالحاني، تولي وزارة السياحة أهمية قصوى لترسيخ مبادئ الحوكمة المؤسسية في إدارة واستثمار أملاك الدولة، انطلاقاً من الالتزام بالشفافية المطلقة في جميع مراحل التعاقد والتنفيذ.
من جانبه، قال مؤسس ومالك شركة “ازدهار القابضة” وفيق رضا سعيد، ابن مؤسسة جامعة دمشق: “يمثل الاستثمار السياحي أحد أبرز محركات التعافي الاقتصادي والاجتماعي، حيث يسهم في خلق فرص العمل وتنشيط المجتمعات المحلية. ولا شك أن وزارة السياحة تعمل دون كلل على توفير بيئة استثمارية قائمة على الحوكمة والشفافية، من خلال تنظيم الإجراءات وتبسيطها وتعزيز وضوح الأطر الناظمة، في حين تعتمد على تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص بوصفه شريكاً رئيسياً في تطوير القطاع وتنفيذ المشاريع الاستثمارية”. وأضاف سعيد: “يمثل “ذا بومنت دمشق” أول مشروع من نوعه في سوريا على مستويي الحجم والمواصفات الدولية الرائدة، ويجسد استثماراً طموحاً يستهدف تقديم منتجات سياحية متنوعة بما يواكب الطلب العالمي ويعزز تنافسية سوريا كوجهة سياحية، في حين سيسهم في تعزيز السعة الفندقية وتنويع خيارات السكن الفندقي لتصحيح مسار أسعار الغرف الفندقية”.
يمتد مشروع “ذا بومنت دمشق” على واجهة مائية مميزة بمحاذاة نهر بردى، ليجسد وجهة حضرية متكاملة متعددة الاستخدامات، ويضم برجين رئيسيين يتشاركان ردهة استقبال فاخرة. يضم البرج الأول فندقاً راقياً من فئة الخمس نجوم يضم نحو 150 وحدة فندقية موزعة على 22 طابقاً، وتتنوع بين غرف وأجنحة رئاسية بإطلالات بانورامية، إلى جانب مطاعم أنيقة، ونادٍ خاص للأعضاء، ومركز “سبا” متكامل، وعدد من المرافق المعدة خصيصاً لاستقبال السياح ورجال الأعمال من شتى أنحاء العالم. أما البرج الثاني، فهو مخصص للوحدات السكنية الفاخرة، ويضم شققاً فندقية مصنفة موزعة على 26 طابقاً وتتنوع بين شقق بغرفة نوم واحدة إلى 5 غرف نوم وشقق البنتهاوس الدوبلكس التي تصل مساحة الواحدة منها إلى 570 متراً مربعاً، مع إطلالات بانورامية على العاصمة دمشق، وقد صُممت لتلبية تطلعات السكان المحليين والمشترين الدوليين الباحثين عن مستوى معيشي راقٍ ضمن موقع استراتيجي.
كما يحتضن المشروع مركزاً تجارياً عالمياً من طابقين، يضم علامات تجارية دولية إلى جانب منتجات الحرفيين المحليين، إضافة إلى ممشى خارجي مظلل يضم مجموعة من المقاهي والمطاعم، ليشكل مساحة نابضة بالحياة للسكان والزوار. ويضم مركز أعمال عصري من 10 طوابق يوفر مساحات مكتبية مصممة لاستقطاب كبار رجال الأعمال والشركات العالمية، وهو ما يؤهله ليكون أهم المشاريع السياحية الرائدة على مستوى العاصمة دمشق والمنطقة. ختاماً، نأمل أن تتحول هذه الاتفاقية إلى عقد تنفيذ وأن تتم المباشرة بهذا المشروع الكبير قريباً، وفقاً لما ذكرته (أخبار سوريا الوطن).
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد