تعزيز الصحة النفسية في المدارس: التربية والصحة العالمية تبحثان آفاق التعاون لتطوير بيئة تعليمية آمنة


هذا الخبر بعنوان "التربية والصحة العالمية تبحثان تعزيز الصحة النفسية في المدارس" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ناقش معاون وزير التربية والتعليم للشؤون التربوية، يوسف عنان، يوم الأربعاء، مع وفد من منظمة الصحة العالمية، سبل تعزيز التعاون المشترك، مع التركيز بشكل خاص على مجال الصحة النفسية في المدارس. يهدف هذا التعاون إلى تطوير بيئة تعليمية آمنة وداعمة للطلاب.
وخلال اجتماع عُقد في مبنى الوزارة بدمشق، شدد عنان على أهمية تحديد حجم الدعم اللازم في قطاعي الصحة المدرسية والصحة النفسية. وأشار إلى أن الوزارة تدرك تماماً الأثر المباشر للصحة النفسية للطلاب على جودة العملية التعليمية.
كما نوه عنان إلى مبادرة الوزارة بإحداث شعبة متخصصة لحماية الطفل، مهمتها متابعة الحالات الخاصة، خصوصاً الأطفال الذين تعرضوا لصدمات نفسية، بهدف توفير الدعم الضروري لهم والمساهمة في تقويم سلوكهم.
من جهته، أكد وفد منظمة الصحة العالمية على ضرورة تلبية احتياجات كل من الأطفال والمدرسين، نظراً للارتباط الوثيق بين الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية للطلاب وقدرتهم على التحصيل العلمي. وأوضح الوفد أن العناية بالكوادر التعليمية تنعكس إيجاباً على جودة التعليم، وأن أسس تعزيز الصحة تُرسى منذ مراحل الطفولة المبكرة.
وأشار الوفد إلى أن الإحصائيات العالمية تظهر أن حوالي 50% من الاضطرابات النفسية تبدأ قبل سن الخامسة عشرة، مما يستلزم تركيزاً خاصاً على هذه الفئة العمرية عبر برامج دعم متكاملة ضمن البيئة المدرسية، لا سيما في دول المنطقة التي عانت من تداعيات الحروب والتحديات النفسية الناجمة عنها.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع وزارة الصحة، تعمل على تطوير برامج الصحة المدرسية بهدف دعم استقرار العملية التعليمية والارتقاء بالصحة النفسية والجسدية للطلاب، وصولاً إلى تحقيق بيئة تعليمية شاملة ومستدامة.
سوريا محلي
صحة
صحة
صحة