بلاغة القرآن: الأرض كِفَاتًا للأحياء والأموات في تفسير محسن سلامة


هذا الخبر بعنوان "بلاغة القرآن (كِفَاتًا : وعاء للناس)" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بقلم محسن سلامة، في تفسير بلاغي لآيات القرآن الكريم، يتناول المقال معنى كلمة "كِفَاتًا" الواردة في سورة المرسلات، الآيتين ٢٥ و ٢٦: (أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرضَ كِفَاتًا (٢٥) أَحيَاءً وَ أَموَاتًا (٢٦)).
يشرح الكاتب أن الأرض تُشبه الوعاء الذي يضم الناس، فتحتضن الأحياء على ظهرها في بيوتهم ومنازلهم، وتضم الأموات في باطنها داخل قبورهم. ويُفصّل معنى "كفتَ" بأنه يعني ضم وجمع، فكِفات الأرض هو ظهرها للأحياء وبطنها للأموات. كما يُشير إلى أن "كفتَّ الشيءَ" يعني ضممتَهُ إلى نفسك.
وفي سياق توضيح المعنى، يُروى عن أمير المؤمنين عليّ عليه السلام أنه رأى جنازة فقال: "هذه كِفاتُ الأمواتِ"، ثم نظر إلى البيوت وقال: "وهذه كِفاتُ الأحياء".
ويُقدم المقال معاني لغوية إضافية لكلمة "كفت"، فيوضح أن "الكَفْتُ" هو صرفُ الشيءِ عن وجهه، وأن "رجلٌ كفتٌ" يعني سريع خفيف. كما يُذكر أن "الكِفت" (بالكسر) هي القِدر الصغيرة، وأن "كفتَهُ اللّهُ" تعني قبضَهُ اللّهُ. ويُختتم بتعريف "الكِفات" بأنه الموضع الذي يُضَمُّ فيه الشيء و يُقبَضُ.
المصدر: موقع أخبار سوريا الوطن.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة