المركز الثقافي بالعدوي يستضيف ورشة لتعزيز مهارات طلاب "تحدي القراءة العربي" في دمشق


هذا الخبر بعنوان "ورشة تدريبية في ثقافي العدوي لتنمية مهارات طلاب مبادرة “تحدي القراءة العربي”" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواصل المركز الثقافي العربي في العدوي بدمشق تنظيم ورشات عمل تفاعلية أسبوعية، ضمن إطار الأنشطة الموجهة للأطفال التي تشرف عليها مديرية الثقافة بدمشق. تهدف هذه الورشات، التي تُعقد كل يوم خميس، إلى صقل مهارات الأطفال باعتبارهم الركيزة الأساسية لتكوين المعرفة.
وفي هذا السياق، استضاف المركز مؤخراً ورشة عمل حول القراءة السريعة، شارك فيها حوالي 15 طفلاً من طلاب مبادرة "تحدي القراءة العربي". نُظمت هذه الورشة، التي تُعد جزءاً لا يتجزأ من المشروع، بالتعاون مع مؤسسة إضاءات الفكر للقراءة السريعة، وركزت على استراتيجيات تطوير مهارات القراءة السريعة، مؤكدة على الدور المحوري للمطالعة في توسيع آفاق الأطفال وتعزيز وعيهم بالعالم.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضحت ديالا شاويش، مسؤولة الأنشطة في ثقافي العدوي، أن هذه الورشة تهدف إلى دعم المهارات المعرفية لطلاب "تحدي القراءة العربي" وتحضيرهم للمنافسات الثقافية. وأشارت شاويش إلى أن الورشة قدمت تقنيات عملية لزيادة سرعة القراءة دون التأثير على مستوى الفهم والتركيز.
وأضافت شاويش أن التدريب شمل استخدام الخرائط الذهنية كأداة فعالة لتلخيص ما يقارب 50 كتاباً وتنظيم الأفكار بطريقة منهجية، مما يسهل استرجاع المعلومات ويعزز الاستيعاب لدى المشاركين.
كما بينت شاويش أن محاور التدريب لم تقتصر على القراءة، بل شملت أيضاً تنمية مهارات الحضور والتأثير، وتعزيز لغة الجسد والثقة بالنفس عند التقديم أمام لجان التحكيم. وتضمنت الورشة تمارين تطبيقية لتنشيط الذاكرة وتطوير التراكيب اللغوية، وصقل القدرة على استنباط الأفكار واستخلاص الدروس بأسلوب منظم وإبداعي.
وأكدت شاويش أن الهدف الأسمى للورشة هو تمكين الطلاب من أدوات القراءة الاحترافية التي تتوافق مع معايير مصفوفة التحكيم الدولية، مما يؤهلهم للمشاركة الفاعلة في التحديات القرائية على الصعيدين العربي والدولي.
وشددت شاويش على الأهمية الحضارية لهذه المبادرات، التي تساهم في بناء جيل قارئ يمتلك مهارات التحليل والتفكير النقدي والتواصل الفعال. وأوضحت أن القراءة المنهجية، المدعومة بمهارات الذكاء الذهني، تعد ركيزة أساسية في إعداد جيل من المبدعين القادرين على تمثيل الهوية الثقافية في المحافل المتنوعة.
تجدر الإشارة إلى أن المرحلة الأولى من تصفيات النسخة العاشرة لمبادرة "تحدي القراءة العربي" للعام الدراسي 2025-2026، والتي تنظمها دولة الإمارات العربية المتحدة، قد انطلقت في الأول من الشهر الجاري على مستوى المدارس في سوريا. وتستمر هذه التصفيات لمدة يومين، بمشاركة أكثر من مليون و300 ألف طالب وطالبة من مختلف المحافظات السورية.
يُذكر أن "تحدي القراءة العربي" هي مبادرة رائدة أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة، وتهدف إلى تشجيع الطلاب على قراءة 50 كتاباً خارج المناهج الدراسية، وذلك بهدف بناء جيل واعٍ ومثقف قادر على إنتاج المعرفة والمساهمة فيها.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة