تصعيد أمريكي في الشرق الأوسط رغم المفاوضات: تعزيزات عسكرية وعقود بمليارات الدولارات لصواريخ باتريوت


هذا الخبر بعنوان "رغم المفاوضات.. تعزيزات أمريكية إلى الشرق الأوسط وعقود لتعزيز مخزونات الباتريوت" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تثير التساؤلات، تواصل الولايات المتحدة إرسال تعزيزات عسكرية ضخمة إلى منطقة الشرق الأوسط، وذلك في الوقت الذي تتوافد فيه وفود أمريكية وإيرانية إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد لإجراء مفاوضات حاسمة تهدف إلى التوصل لاتفاق ينهي التوتر بين واشنطن وطهران. وتأتي هذه التحركات العسكرية، بحسب تقارير إعلامية، تحسباً لعمليات محتملة في حال فشل المساعي الدبلوماسية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح لصحيفة نيويورك بوست يوم الجمعة الماضية، مؤكداً أن الولايات المتحدة تقوم بالفعل بتجهيز سفنها الحربية بأفضل الذخائر، مشدداً على عزمه استخدامها في حال "لم يبرم صفقة" مع إيران.
وفقاً لبيانات تتبع الرحلات الجوية وتصريحات مسؤولين أمريكيين نقلتها صحيفة وول ستريت جورنال، فقد وصلت مؤخراً مقاتلات وطائرات هجومية إلى منطقة الشرق الأوسط. وأشار المسؤولون إلى أن ما بين 1500 و2000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأميركي من المتوقع أن يصلوا إلى المنطقة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأضافت الصحيفة أن آلاف البحّارة وعناصر مشاة البحرية الأمريكية يتجهون أيضاً نحو المنطقة. كما تتجه حاملة الطائرات "يو إس إس جورج دبليو بوش" وسفنها المرافقة، التي غادرت ولاية فرجينيا في نهاية آذار المنصرم وهي حالياً في المحيط الأطلسي، نحو الشرق الأوسط. وتأتي هذه التعزيزات البحرية إضافة إلى وصول طائرات مقاتلة وهجومية أمريكية لتعزيز القدرة العسكرية في المنطقة، بحسب مسؤول في البحرية الأمريكية.
وفي سياق متصل، أبحرت السفينة الهجومية البرمائية "يو إس إس بوكسر" وسفنها المرافقة، التي تعمل كحاملة مروحيات وطائرات شحن وتقلّ وحدة المشاة البحرية الحادية عشرة، من كاليفورنيا في منتصف آذار. وهي الآن في المحيط الهادئ، ومن المرجح أن تستغرق أكثر من أسبوع للوصول إلى منطقة الشرق الأوسط.
على صعيد آخر، أعلنت شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية عن توقيع عقد ضخم بقيمة 4.7 مليارات دولار لتوريد صواريخ الدفاع الجوي "باتريوت" للجيش الأمريكي. ونقلت قناة سكاي نيوز عن بيان للشركة أن العقد المبرم مع وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) يتضمن طلبية مهمة من الصواريخ الاعتراضية، التي شهدت استخداماً مكثفاً منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية قبل ستة أسابيع.
وأوضحت "لوكهيد مارتن" أن هذه الطلبية تعد جزءاً من اتفاق أوسع للشركة لزيادة إنتاج صواريخ "باتريوت" الاعتراضية من 620 صاروخاً العام الماضي إلى ألفين سنوياً بحلول عام 2030، وهو الاتفاق الذي تم توقيعه مع البنتاغون في يناير الماضي.
تأتي هذه التطورات المتزامنة مع المفاوضات المنتظرة بين واشنطن وطهران، والتي جاءت بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء الماضي تعليق الهجمات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين. وقد اشترط ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل وضمان أمن الملاحة فيه، مؤكداً في الوقت ذاته قرب التوصل إلى اتفاق سلام شامل في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة