تركيا: تراجع أعداد السوريين تحت الحماية المؤقتة بنسبة 38.5% وعودة مليون و440 ألف شخص طوعاً


هذا الخبر بعنوان "انخفاض عدد السوريين في سوريا بنسبة تفوق الثلث" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت بيانات رسمية حديثة عن تراجع ملحوظ في أعداد السوريين الخاضعين لنظام الحماية المؤقتة في تركيا، حيث انخفض عددهم بنسبة 38.5% خلال فترة خمس سنوات. وقد وصل العدد من ذروته في عام 2021، الذي بلغ 3 ملايين و737 ألفاً و369 شخصاً، إلى مليونين و296 ألفاً و568 شخصاً بحلول نيسان 2026.
وقد شهد هذا العدد انخفاضاً متواصلاً على مر السنوات، حيث بلغ 3 ملايين و535 ألفاً و898 في عام 2022، ثم 3 ملايين و214 ألفاً و780 في عام 2023، وتراجع إلى مليونين و901 ألفاً و478 في عام 2024، ثم مليونين و347 ألفاً و756 في نهاية عام 2025، ليستقر عند الرقم الحالي في نيسان 2026. وبذلك، يكون إجمالي الانخفاض قد بلغ مليوناً و440 ألفاً و801 شخص.
وفي سياق متصل، أظهرت الإحصائيات أن إجمالي العائدين طوعياً إلى سوريا بين عامي 2016 ونيسان 2026 قد وصل إلى نحو مليون و390 ألفاً و49 شخصاً. ومن بين هؤلاء، عاد 650 ألفاً و46 شخصاً بعد انهيار نظام الأسد البائد في 8 كانون الأول 2024، أي خلال فترة تقل عن أربعة أشهر.
تُعزى هذه الأرقام إلى السياسات التركية الداعمة لعمليات العودة الطوعية، بالإضافة إلى الجهود المبذولة في إعادة الإعمار وتطبيع الحياة في المناطق الآمنة شمال سوريا. وقد أكد وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي أن تركيا تنفذ سياساتها بنجاح، ملتزمة بالقيم الإنسانية والقانون الدولي. وأشار تشيفتشي إلى أن ملف العودة يُدار بحذر وحساسية، بما يتماشى مع الرؤية التي وضعها الرئيس أردوغان، والتي تدعم جهود إعادة الإعمار والترميم وتطبيع الحياة في المناطق المستهدفة.
وأضاف الوزير أن إنشاء المناطق الآمنة عبر الحدود، إلى جانب مشاريع المساعدات الإنسانية وبناء المنازل الجاهزة ودعم البنية التحتية، قد ساهم بشكل فعال في تسريع عودة الأفراد. وفيما يتعلق بالتركيبة السكانية للسوريين تحت الحماية المؤقتة في تركيا، يبلغ عددهم مليوناً و183 ألفاً و799 رجلاً ومليوناً و112 ألفاً و769 امرأة. وتتركز النسبة الأعلى منهم في إسطنبول بواقع 405 آلاف و16 شخصاً، تليها غازي عنتاب ثم شانلي أورفا، بينما تُعد محافظة هكاري الأقل من حيث عدد الأفراد المسجلين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة