تداعيات فشل المفاوضات الأميركية الإيرانية: سيناريوهات التصعيد والمجهول


هذا الخبر بعنوان "هذا مانتوقعه بعد فشل المفاوضات" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كتب سامي كليب: عقب اختتام المفاوضات الأميركية الإيرانية في إسلام أباد فجر اليوم دون التوصل إلى اتفاق، وتحميل كل طرف نظيره مسؤولية الفشل، يمكن استشراف عدة سيناريوهات محتملة:
صرح نائب الرئيس الأميركي بأن بلاده قدمت لإيران "أفضل عرض"، لكنها لم تحصل منها على التزام حقيقي بعدم التخصيب. في المقابل، تؤكد إيران أنها لن تتخلى عن حقوقها القانونية في النووي السلمي وغيره.
بمعنى آخر، وجه ترامب رسالة لإيران مفادها: "هذا ما أقدمه لكم، فخذوه كما هو أو اتركوه". لكن طهران، التي ترى أن حرب الاستنزاف والمضيق والخليج ولبنان قد خدمتها عسكريًا، ترفض تقديم تنازلات في المفاوضات كانت قد رفضتها خلال الحرب. وسيعلن ترامب للجمهور الأميركي والعالمي أنه "حاول ولكن إيران رفضت، وأن خطر النووي كبير" (على الرغم من أن الخلاف شمل أيضًا ملفات أخرى مثل التعويضات ولبنان ومضيق هرمز وغيرها). وبالتالي، سيؤكد ترامب أن له الحق، شأنه شأن نتنياهو، في التوجه نحو خيارات أخرى مفتوحة على كل الاحتمالات.
تبدو الأمور معقدة وتنذر بالأسوأ إذا كان إعلان الطرفين عن الفشل حقيقيًا. والمأساة أن لبنان، الذي أمل قليلًا بالتهدئة مع بدء المفاوضات، سيعود جزءًا من شد الحبال الدموي. سينتهز نتنياهو هذا الفشل ليؤكد أنه كان على حق، وأنه لا سبيل سوى استسلام حزب الله مهما توسعت الحرب. هذا يعني أن لبنان سيكون مفتوحًا على المجهول، رغم النوايا الرسمية اللبنانية الحسنة بالتفاوض مع إسرائيل.
أما إذا كان الإعلان عن فشل مفاوضات باكستان مجرد تكتيك لرفع الضغوط قبل دراسة مقترحات جديدة، فسيتضح ذلك في الساعات المقبلة. (أخبار سوريا الوطن - صفحة الكاتب)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة