أزمة وقود الطائرات الناجمة عن الحرب تدفع لوفتهانزا لتقليص أسطولها وتعديل خططها التشغيلية


هذا الخبر بعنوان "لوفتهانزا تبحث تقليص أسطولها جراء أزمة وقود الطائرات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شركة لوفتهانزا الألمانية للطيران، ومقرها برلين، أنها تدرس خيارات لتقليص حجم أسطولها الجوي. يأتي هذا الإجراء المحتمل في ظل تفاقم أزمة إمدادات وقود الطائرات، التي تُعزى إلى تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية.
وفي تصريح لصحيفة "فرانكفورتر الجماينه تسايتونج" الألمانية، أوضح الرئيس التنفيذي للشركة، كارستن سبور، أن التوقعات تشير إلى استمرار محدودية إمدادات وقود الطائرات طوال العام، وهو ما سيؤدي حتماً إلى ارتفاع التكاليف. وأكد سبور أن "إمدادات الكيروسين ستظل قليلة، وبالتالي أكثر تكلفة خلال بقية العام".
وأضاف سبور أن الإيرادات القياسية المحققة على الخطوط الآسيوية ستساهم في تعويض جزء من تأثير ارتفاع تكاليف الكيروسين. وعلى الرغم من أن المجموعة لم تضطر بعد إلى إيقاف أي طائرة عن الطيران بسبب نقص الوقود، فقد حذر سبور من أن هذا السيناريو قد يصبح "أمراً لا مفر منه في المستقبل، نظراً لأن الوقود بات بالفعل أمراً حرجاً في بعض المطارات".
وفي إطار خطط الطوارئ التي أعدتها لوفتهانزا، وهي أكبر مجموعة طيران في أوروبا، تتضمن هذه الخطط تقليص سعتها التشغيلية بنسبة تتراوح بين 2.5% و5%. وقد يترتب على ذلك إيقاف تشغيل ما بين 20 و40 طائرة من الطرازات القديمة والأقل كفاءة في استهلاك الوقود، والتي كانت مخصصة للتقاعد المبكر.
يُذكر أن قطاع الطيران العالمي يشهد تفاقماً حاداً في أزمته، مدفوعاً بارتفاع غير مسبوق في تكاليف وقود الطائرات. ومنذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية- الإيرانية في الـ28 من شباط الماضي، اضطرت شركات الطيران إلى اتخاذ إجراءات مثل رفع أسعار التذاكر، وفرض رسوم إضافية على الوقود، وتقليص عدد الرحلات الجوية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد