طرطوس تستضيف معرض الساحل للبناء والطاقة: 20 شركة سورية وتركية تستعرض حلول الإعمار والطاقة المتجددة


هذا الخبر بعنوان "انطلاق فعاليات معرض الساحل للبناء والطاقة في طرطوس بمشاركة 20 شركة سورية وتركية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة طرطوس، اليوم الأربعاء، انطلاق فعاليات معرض الساحل للبناء والديكور والطاقة، الذي يقام في الصالة القديمة على الكورنيش البحري. يشارك في المعرض عدد من الشركات السورية والتركية المتخصصة في قطاعات حيوية تشمل الطاقة المتجددة، والبناء، والديكور، بالإضافة إلى التجهيزات الهندسية.
تنظم هذا الحدث شركة عشتار للمعارض برعاية كريمة من محافظة طرطوس، ويهدف إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، أبرزها دعم قطاع البناء وتعزيز الاعتماد على المنتجات الوطنية. كما يسعى المعرض إلى عرض أحدث التقنيات والحلول المبتكرة في مجالات الطاقة البديلة والتجهيزات الحديثة، بما يلبي احتياجات السوق المحلية ويدعم متطلبات مرحلة إعادة الإعمار.
وفي هذا السياق، صرح سامي الزخ، معاون محافظ طرطوس، لمراسلة سانا، بأن المحافظة تتمتع بموقع استراتيجي حيوي يؤهلها للعب دور محوري في عملية إعادة الإعمار والبناء. وأكد الزخ حرص المحافظة على توفير كافة التسهيلات اللازمة لدعم الاستثمار وتنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة.
وأضاف الزخ أن المعرض يمثل منصة قيمة للشركات المشاركة لتبادل الخبرات، وبناء علاقات وشراكات جديدة، مما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والصناعية وتحريك الإنتاج في مختلف القطاعات. وشدد على أهمية الربط بين الخبرات المحلية والإقليمية لتعزيز عملية التنمية الشاملة في المنطقة.
من جانبه، أوضح المهندس خالد نقول، مدير مهرجان ومعرض الساحل للطاقة والديكور، أن تنظيم هذه الفعالية يهدف إلى تنشيط الحركة الاقتصادية في محافظة طرطوس. وأشار إلى أن المعرض يوفر منصة تفاعلية تجمع بين المنتجين والموردين والزوار والمهتمين، مما يسهل تبادل الخبرات وعقد شراكات مباشرة بين مختلف الفعاليات الاقتصادية.
وأفاد نقول بأن المعرض قد شهد إقبالاً كبيراً منذ يومه الأول، وذلك بفضل تنوع الشركات المشاركة وما تقدمه من عروض وخدمات تلبي احتياجات قطاعي البناء والطاقة. وأكد على الدور الحيوي لهذه الفعاليات في دعم الصناعة الوطنية وإبراز قدرتها التنافسية.
وفي سياق متصل، ذكر المهندس محمد مصطفى، ممثل إحدى الشركات المتخصصة في أنظمة الطاقة الشمسية، أن شركته تمتلك وكالات تركية في مجالات الكابلات والمعدات الصناعية، بالإضافة إلى توفير أدوات منزلية متنوعة. وأوضح أن مشاركتهم تهدف إلى التعريف بخدماتهم ومنتجاتهم، والتواصل المباشر مع الزوار، وتعزيز المنافسة من حيث الجودة والأسعار.
بدوره، أشار عامر طيارة من إحدى الشركات التجارية إلى أن مشاركة شركته الأولى في المعرض تهدف إلى تعزيز حضورها في السوقين المحلي والإقليمي، وإبراز خبراتها الواسعة في مجال الطاقة الشمسية والمعدات الصناعية. ونوه بامتلاك الشركة لوكالات عالمية مرموقة للمعدات الصناعية التي تلبي متطلبات مختلف القطاعات.
كما لفت محمد العبيد، المدير التنفيذي لشركة تركية متخصصة في بناء المنازل مسبقة الصنع، إلى أن شركته تدخل السوق السورية لأول مرة كجهة مصنعة ومنفذة لهذا النمط من الأبنية الحديثة. وأوضح أن الشركة تقدم حلولاً عمرانية تتميز بالسرعة في التنفيذ، والجودة العالية، واستخدام مواد صديقة للبيئة تراعي معايير الاستدامة.
وأكد العبيد أن مشاركة الشركة في المعرض تندرج ضمن توجه استراتيجي يهدف إلى فتح آفاق تعاون جديدة مع القطاعين العام والخاص، والتعريف بالتقنيات الحديثة في مجال البناء الجاهز، بما يتماشى مع احتياجات مرحلة إعادة الإعمار.
يستمر المعرض، الذي يشارك فيه أكثر من 20 شركة سورية وتركية، حتى الثامن عشر من نيسان عام 2026. وتمثل هذه الشركات قطاعات متنوعة تشمل أنظمة الطاقة الشمسية، والكابلات الكهربائية، والبيوت مسبقة الصنع، والبيتون الجاهز، بالإضافة إلى مستلزمات الديكور والتجهيزات الصناعية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
ثقافة