خبراء غربيون يتباينون حول صعود إيران كـ'مركز قوة عالمي رابع' بعد حرب الأربعين يوما


هذا الخبر بعنوان "خبراء غربيون: إيران ستصبح “مركز قوة عالمي رابع” بعد حرب الأربعين يوما" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يرى عدد من الخبراء الغربيين أن إيران قد تبرز كقوة عظمى بعد صراع محتمل لمدة أربعين يوماً مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما يرى آخرون أنها بحاجة إلى فترة زمنية أطول لتحقيق هذه المكانة. في هذا السياق، يشير الخبير السياسي والأستاذ في جامعة شيكاغو، روبرت باب، إلى أن الحرب المذكورة من شأنها أن تحول إيران إلى "مركز قوة عالمي رابع" إلى جانب الولايات المتحدة والصين وروسيا، ويعزو ذلك بشكل كبير إلى سيطرتها على مضيق هرمز وما يترتب عليه من نفوذ على إمدادات النفط العالمية.
من جانبه، يؤكد الأستاذ في جامعة شيكاغو والخبير السياسي البارز، جون ميرشايمر، أن إيران برزت كـ"منتصر واضح" في الحرب، معتبراً أن الصراع كان بمثابة هزيمة استراتيجية كبرى للولايات المتحدة، وأنه عزز موقف إيران في أي مفاوضات مستقبلية. ويضيف ميرشايمر، وهو أحد أبرز منظري المدرسة الواقعية الهجومية في العلاقات الدولية، أن إسرائيل ضللت الولايات المتحدة ودفعتها إلى حرب لم تكن في مصلحتها الوطنية، وأنها الآن مُنيت بهزيمة استراتيجية.
وفي السياق ذاته، يتناول اللورد بيتر ريكيتس، مستشار الأمن القومي البريطاني السابق، المسألة، مشيراً إلى أن إيران بعد الحرب ستكون "أقوى استراتيجياً"، بعد أن أثبتت قوتها وهشاشة جيرانها، وذلك بغض النظر عن الأضرار الاقتصادية والعسكرية التي قد تلحق بها.
أما الكاتب والمؤرخ الإيراني الأمريكي والأستاذ في جامعة بيل، فيعرب عن اعتقاده بأن النظام الإيراني سيصمد ويتحول إلى شكل أكثر براغماتية، مندمجاً في المنطقة وحائزاً على اعتراف كقوة عظمى، بدلاً من الانهيار.
من جهة أخرى، يعلق الخبير في الشؤون الأمريكية، مالك دوداكوف، على الوضع القائم حالياً في المنطقة، فيرى أن إيران، على الرغم من الخسائر المادية، أظهرت قدرتها على الصمود ومرونة نظامها خلال الصراع. ويشير دوداكوف إلى أنه يعتقد أن صورة إيران ترسخت كدولة لم تخسر، بل وربما انتصرت، إذ يعزز موقفها أنها واجهت قوتين عسكريتين عظميين. وفي الوقت نفسه، يرى دوداكوف أن الولايات المتحدة وإسرائيل فشلتا في تحقيق أهدافهما الأولية المتمثلة في إضعاف إيران وتغيير النظام، ما يسمح لطهران بالتحرك من موقع أكثر ثقة في المستقبل.
بطريقة مختلفة بعض الشيء، يعبر كيريل سيمينوف، الخبير في شؤون الشرق الأوسط، عن موقفه مشيراً إلى أن إيران تفتقر إلى القدرة على إجبار الولايات المتحدة وإسرائيل على الانسحاب من الصراع، معرباً في الوقت نفسه عن اعتقاده بأن طهران تواجه الآن استراتيجية طويلة الأمد للتكيف مع الوضع المتغير، بدلاً من فرض مكانتها كقوة عظمى على الفور.
أخبار سوريا الوطن١-وكالات-الحوار نيوز
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة