واشنطن تؤكد تشديد الحصار على إيران وجاهزيتها لأي تصعيد عسكري


هذا الخبر بعنوان "أميركا: حصارٌ مشدّد على إيران… واستعدادٌ لأي تصعيد عسكري" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكّد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، اليوم الخميس، أن بلاده تواصل ما وصفه بـ"الحصار المفروض على إيران"، مشدداً على أن واشنطن مستعدة لمواصلة العمليات العسكرية إذا اقتضى الأمر. وخلال مؤتمر صحافي، أشار هيغسيث إلى تلقيه إحاطة من قائد القيادة المركزية حول تفاصيل عملية "الغضب الملحمي"، مؤكداً أن القوات الأميركية تعمل بقوة أكبر وباعتماد على معلومات استخباراتية أكثر دقة من أي وقت مضى.
وفي سياق متصل، صرّح وزير الحرب الأميركي بأن واشنطن تعتقد أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي مصاب لكنه على قيد الحياة. كما لفت هيغسيث إلى أن الحرس الثوري الإيراني يحاول استخراج أسلحة من تحت منشآت مدمرة، معتبراً أن الحرس لا يسيطر فعلياً على مضيق هرمز، وأن التهديدات في الممر الملاحي لا تعدو كونها قرصنة وإرهاباً.
وأضاف وزير الحرب الأميركي أن الولايات المتحدة تفرض ضغطاً بحرياً كبيراً في المنطقة بأقل من 10% من قدراتها البحرية، مؤكداً أن أي خيار خاطئ من جانب إيران سيقابل بإجراءات عسكرية مشددة. واختتم هيغسيث بالتأكيد على جاهزية قواته لاستئناف العمليات القتالية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، واصفاً المرحلة الحالية بأنها "لحظة تاريخية" أمام طهران لاتخاذ قرارها، مع تأكيد استمرار الحصار "مهما طال الأمر".
من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية دان كين: "إن الحصار البحري يطبق على جميع السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية فقط"، مؤكداً أن البحرية الأميركية ستلاحق أي سفينة تحمل العلم الإيراني أو تحاول التوجه إلى تلك الموانئ. وأوضح كين أن أكثر من 10 آلاف جندي وبحار يشاركون في هذه العملية، لافتاً إلى أن الحصار لا يستهدف مضيق هرمز بل يتركز على موانئ إيران، في ظل عمليات وصفها بـ"المذهلة" ضمن بيئة بحرية مكتظة. وأكّد رئيس هيئة الأركان الأميركية أن القوات الأميركية تبقى جاهزة لاستئناف العمليات في أي لحظة، في إطار استمرار الضغط البحري على طهران.
بدوره، أكّد قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) براد كوبر أنه التقى أكثر من 100 جندي في 70 موقعاً خلال جولته الأخيرة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى اطلاعه على عمل خبراء سيبرانيين ولوجستيين ضمن مهام القوات الأميركية في المنطقة. وقال كوبر: "إن الشراكة العسكرية مع الحلفاء في الشرق الأوسط أقوى من أي وقت مضى"، مضيفاً أن "لا شريك أفضل من إسرائيل بالنسبة لواشنطن في المنطقة"، وأن الطرفين يعملان معاً لتحقيق الأهداف المشتركة. وأوضح قائد القيادة المركزية الأميركية أن الشركاء الإقليميين أكدوا وقوفهم إلى جانب الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن القوات الأميركية تستفيد من فترة وقف إطلاق النار لإعادة التسلح والتكيف مع المستجدات الميدانية. وأكّد أن القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة تصنع التاريخ، في ظل ما وصفه بتعزيز "غير مسبوق" في التعاون العسكري والعمليات المشتركة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة