بريطانيا تتأهب لنقص غذائي حاد بحلول الصيف: خطط طوارئ لمواجهة إغلاق مضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "بريطانيا قد تواجه نقصاً كبيراً في الغذاء بحلول الصيف جراء إغلاق مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر مسؤولون حكوميون بريطانيون من أن المملكة المتحدة قد تواجه نقصاً في بعض المواد الغذائية بحلول الصيف المقبل، وذلك وسط مخاوف متزايدة من تعطل سلاسل إمداد السلع. وتأتي هذه المخاوف نتيجة لتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية المحتملة، وإغلاق مضيق هرمز.
وكشف مصدر حكومي لهيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية "بي بي سي" عن وجود مخطط تفصيلي لمواجهة أسوأ السيناريوهات المحتملة، والذي يفترض استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى فصل الصيف وانهيار الإمدادات الغذائية. وأوضح المصدر أن هذا المخطط يمثل خطة للتعامل مع أقصى الاحتمالات سوءاً، وليس توقعاً لما سيحدث بالضرورة.
وبناءً على تحليل حكومي شامل، قامت فرق من رئاسة الوزراء ووزارتي الخزانة والدفاع بوضع هذه الخطط الاستباقية تحسباً لاستمرار إغلاق المضيق الحيوي. ويُشدد المسؤولون على أن هذه التدابير هي مجرد استعدادات للتعامل مع سيناريو غير مرغوب فيه، وليست تنبؤاً بوقوعه.
ويتوقع السيناريو المتوقع أن يتأثر قطاع الزراعة بشكل كبير، مع نقص محتمل في إمدادات ثاني أكسيد الكربون، وهو غاز حيوي يستخدم على نطاق واسع في إطالة مدة صلاحية العديد من الأطعمة مثل السلطات واللحوم المعلبة والمخبوزات. كما قد ينعكس هذا النقص على إمدادات الدواجن واللحوم المتوفرة في الأسواق البريطانية.
ويُعد ثاني أكسيد الكربون عنصراً حيوياً في سلاسل الإمداد الغذائية، لكنه لا يُنتج بشكل مستقل، بل كناتج ثانوي لصناعات الأسمدة والكيماويات، مما يجعله عرضة لتقلبات أسواق الطاقة. وقد أدى إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط العالمية، إلى تداعيات واسعة النطاق تجاوزت أسواق الطاقة لتطال مختلف قطاعات الإنتاج وسلاسل الإمداد العالمية.
وتعمل الحكومة البريطانية حالياً على وضع تدابير احترازية مكثفة لضمان الاستعداد لأي نقص محتمل في المواد الغذائية، بهدف التخفيف من حدة التأثيرات على المستهلكين والاقتصاد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد