كوريا الجنوبية والهند تتفقان على تعزيز استقرار سلاسل إمدادات الطاقة وتوسيع الشراكة الاقتصادية


هذا الخبر بعنوان "كوريا الجنوبية والهند تعززان التعاون في سلاسل إمدادات الطاقة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اتفق رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في نيودلهي يوم الإثنين على تعزيز التعاون الثنائي بين بلديهما. يهدف هذا التعاون إلى ضمان استقرار سلاسل إمدادات الطاقة، خاصة في ظل حالة عدم اليقين التي تسببها الحرب في الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة أنباء كوريا الجنوبية "يونهاب" عن تصريح لي جيه ميونغ خلال مؤتمر صحفي مشترك مع مودي في العاصمة الهندية نيودلهي، حيث أكد أن الجانبين سيستمران في العمل المشترك لتأمين إمدادات مستقرة من موارد الطاقة والمواد الخام الأساسية. وشمل ذلك الإشارة بشكل خاص إلى مادة النافثا، التي تُعد مكوناً رئيسياً في صناعة البتروكيماويات.
تُعتبر النافثا مادة خام حيوية لصناعة البتروكيماويات، وتعتمد كوريا الجنوبية بشكل كبير على استيرادها من منطقة الشرق الأوسط، حيث تمر هذه الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وأوضح الرئيس الكوري أن البلدين توصلا إلى اتفاق للحفاظ على تنسيق وثيق بخصوص القضايا الإقليمية والعالمية، وذلك في سياق المتغيرات الدولية المتسارعة. وأشار إلى أنه تم تبادل وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مع التأكيد على أن استعادة الأمن والاستقرار في هذه المنطقة يمثل أولوية قصوى للاقتصاد العالمي.
وأضاف أن الجانبين اتفقا أيضاً على تسريع وتيرة المفاوضات لتحديث اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة الثنائية. يهدف هذا التحديث إلى مضاعفة حجم التبادل التجاري بين البلدين من 25 مليار دولار إلى 50 مليار دولار بحلول عام 2030.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن الهند ستعمل على توسيع نطاق تعاونها مع كوريا الجنوبية في مجالات التقنيات المتقدمة وسلاسل التوريد، الأمر الذي من شأنه أن يدعم النمو والازدهار المشترك للبلدين.
وشهد اللقاء توقيع الجانبين على 15 وثيقة ومذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في قطاعات متنوعة، منها بناء السفن والذكاء الاصطناعي. كما تم الاتفاق على إنشاء لجنة تعاون صناعي مشتركة على مستوى الوزارات، مما يعزز الشراكة الاقتصادية بين كوريا الجنوبية والهند.
يُذكر أن التوترات الأخيرة، بما في ذلك الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية وما تبعها من تهديدات بإغلاق مضيق هرمز، قد ساهمت في إعادة تشكيل خريطة الطاقة العالمية، مما دفع الدول الآسيوية إلى التحرك بشكل فردي لتأمين احتياجاتها من الطاقة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد