سياسة

الإعلاميون في عين العاصفة: سجل التضحيات والدماء في حروب لبنان وغزة

syriahomenews٢٣ نيسان ٢٠٢٦ في ١٠:١٧ ص4 مشاهدة
الإعلاميون في عين العاصفة: سجل التضحيات والدماء في حروب لبنان وغزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حين يصبح الإعلام خط تماس مع الخطر… صحافيون تختلط رسائلهم بدمائهم" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ نيسان ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا يمثل استهداف الصحافية آمال خليل حادثة فردية، بل هو حلقة ضمن سلسلة طويلة من التضحيات التي يقدمها الصحافيون والمصورون خلال الأزمات والحروب. إن استهداف الإعلاميين اللبنانيين ليس حدثًا عابرًا، بل يضع الطواقم الصحافية والإعلامية في دائرة الخطر المباشر والمميت، لمجرد قيامهم بواجباتهم المهنية الأساسية.

شهدت الحربان الأخيرتان في لبنان سقوط عدد من الصحافيين قتلى. ووفقًا للتقارير المسجلة، قُتل ما يزيد عن 12 إلى 22 إعلاميًا ومصورًا، بمن فيهم مراسلون وتقنيون، خلال الفترة الممتدة من حرب "إسناد غزة" في تشرين الأول 2023، وصولًا إلى "حرب خامنئي" في آذار 2026. كل صحافي سقط ودوّن بدمه تاريخ استهدافه، يمثل قصة طويلة تختصر مساره المهني الذي يختلط بوجع وطن مزمن وصراع مفتوح، مما يطرح تساؤلاً حول هؤلاء الصحافيين الذين دفعوا حياتهم ثمنًا لرسالتهم.

ضحايا "حرب خامنئي" عام 2026

شهدت هذه المرحلة من "حرب خامنئي" استهدافًا واضحًا لعدد من الإعلاميين:

  • 28 آذار 2026: ثلاثة صحافيين قُتلوا إثر استهداف سيارتهم في جزين، وهم:
    • علي شعيب: مراسل قناة "المنار".
    • فاطمة فتوني: مراسلة قناة "الميادين".
    • محمد فتوني: مصوّر.
  • 22 نيسان 2026: آمال خليل: صحافية في جريدة "الأخبار"، قضت إثر غارة إسرائيلية في بلدة الطيري.

ضحايا حرب "إسناد غزة" عام 2023-2024

لم تكن فترة حرب "إسناد غزة"، التي أدخل فيها "حزب الله" لبنان في حرب دون أي قرار رسمي، مختلفة عن الحرب الأخيرة من حيث استهداف الطواقم الصحافية والإعلامية. وكان من أبرز الصحافيين الذين قُتلوا في تلك الفترة:

  • 13 تشرين الأول 2023: استشهاد عصام عبد الله، مصور وكالة "رويترز" جراء قصف دبابة إسرائيلية في علما الشعب.
  • 21 تشرين الثاني 2023: ثلاثة مراسلين سقطوا أثناء تغطيتهم قرب بلدة طير حرفا جنوب لبنان، وهم:
    • فرح عمر: مراسلة قناة "الميادين".
    • ربيع المعماري: مصوّر في قناة "الميادين".
    • حسين عقيل (مرافق إعلامي).
  • 23 أيلول 2024: هادي السيد: صحافي في "الميادين – أونلاين"، قضى في غارة إسرائيلية استهدفت منزله في بلدة برج رحال بالقرب من صور.
  • 11 تشرين الأول 2024: حسين صفا، مصور لموقع "هوانا لبنان" سقط خلال غارة في ميفدون.
  • 16 تشرين الأول 2024:
    • محمد غضبون، مصور، استشهد في غارة على قانا.
    • محمد بيطار: مصوّر قضى خلال غارة على النبطية.
  • 25 تشرين الأول 2024: شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جوية استهدفت مباشرة مقر إقامة طواقم صحافية في أحد الفنادق في بلدة حاصبيا جنوب لبنان، مما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات في صفوفهم. كما قُتل ثلاثة منهم، وهم:
    • وسام قاسم: مصور من قناة "المنار".
    • غسان نجار: مصوّر في قناة "الميادين".
    • محمد رضا: مهندس بث في قناة "الميادين".

وهكذا، تتحول "مهنة المتاعب" إلى خط تماس دائم مع الخطر، حيث لا تقتصر الأخطار على تفادي الحروب والنزاعات، بل تمتد لتواجه لغة الاغتيالات والقتل والاستهداف المباشر. من الحرب الأهلية إلى الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، وصولًا إلى الاضطرابات الأمنية الحديثة، يدفع الجسم الصحافي الثمن غاليًا، من صحافيين ومصورين يؤدّون رسالتهم، حاملين الكاميرا والقلم بدل السلاح، فيمضون ويبقى حاملو السلاح والبنادق مختبئين بين الأرواح والمدنيين.

شارك الخبر: