اعتقال أمجد يوسف يفتح ملفات الدم المنسية: من مجزرة التضامن إلى لغز مفقودي قلعة الحصن


هذا الخبر بعنوان "من حي التضامن إلى قلعة الحصن: مسار العدالة السورية المفتوح" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يمثل شهر نيسان/أبريل 2026 لحظة تاريخية فارقة في مسار العدالة السورية، حيث شكّل القبض على أمجد يوسف، المتهم الرئيسي بمجزرة حي التضامن، نقطة تحول كبرى أعقبت سقوط النظام. لم يكن هذا الحدث مجرد إنجاز أمني، بل حمل في طياته رسالة حاسمة مفادها أن حقبة الإفلات من العقاب قد ولّت، وأن دماء الضحايا ستظل تطارد الجناة مهما حاولوا التخفي والتستر على جرائمهم.
إلا أن هذا الاعتقال لا يُعد سوى "حجر الدومينو" الأول الذي يجب أن يمهد الطريق ويفتح الباب واسعاً أمام ملفات دموية أخرى عديدة لا تزال تنتظر العدالة والإنصاف.
لا تكتمل عملية المحاسبة الشاملة دون فتح الملفات التي طواها الكتمان والتعتيم، وتحديداً في منطقة ريف حمص الغربي ووادي النصارى، والتي تشمل جرائم مروعة لا تزال تفاصيلها غامضة ومصير ضحاياها مجهولاً:
تتضمن هذه الملفات أيضاً جرائم بشعة استهدفت النساء والمدنيين، ومنها:
يُعد اختفاء عائلات بأكملها مع أطفال ورضع الجرح الأشد إيلاماً في هذه المأساة، وهو يفتح الباب أمام سيناريوهات مرعبة يُعتقد أن الميليشيات ارتكبتها بحق هؤلاء الأبرياء:
المصدر: زمان الوصل
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة