محافظة حلب تشكل مجلس أمناء للإشراف على تبرعات حملة "حلب ست الكل" وتكشف عن تفاصيل الأعضاء والمبالغ المحصلة


هذا الخبر بعنوان "مجلس أمناء يشرف على تبرعات “حلب ست الكل”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت محافظة حلب عن تشكيل مجلس أمناء خاص بصندوق حملة "حلب ست الكل"، التي كانت قد انطلقت في الثامن عشر من كانون الثاني الماضي. ويهدف هذا المجلس، وفقًا لبيان صادر عن المحافظة بتاريخ الثلاثين من نيسان، إلى الإشراف العام على الصندوق وضمان توجيه موارده المالية بما يتوافق مع الأنظمة الداخلية المعتمدة، وذلك لتحقيق "أكبر أثر إيجابي في خدمة المجتمع الحلبي". وأكدت المحافظة أن الصندوق يعمل تحت مظلتها.
يضم المجلس، بحسب ما ذكرته المحافظة، خمسة عشر عضوًا، وصفتهم بـ"نخبة من الشخصيات المشهود لها بالخبرة والنزاهة". وقد جاءت تشكيلة المجلس على النحو التالي:
كما كلفت المحافظة أنس اللبني بصفة أمين سر المجلس.
انطلقت حملة "حلب ست الكل" في الثامن عشر من كانون الثاني الماضي واستمرت لثلاثة أيام، وتمكنت من جمع تعهدات بلغت نحو 427 مليون دولار. شملت هذه التعهدات تبرعات عينية ومشاريع خدمية مقدمة من منظمات. ووفقًا لإدارة الحملة عبر موقعها الرسمي، بلغت المبالغ المقبولة أكثر من 287 مليون دولار، بينما لا يزال نحو 140 مليون دولار قيد التقييم.
تفصيل التبرعات المقبولة حتى تاريخ تحرير الخبر:
وكان المنظمون للحملة يتوقعون أن تتجاوز التبرعات مبلغ مليار دولار، في حين تقدر الاحتياجات الأساسية للمحافظة بأكثر من ثلاثة مليارات دولار. وهدفت الحملة، بحسب القائمين عليها، إلى المساهمة في إعادة الإعمار وتحسين مستوى الخدمات المحلية في حلب من خلال مبادرات ومشاريع تستهدف قطاعات خدمية متنوعة.
أعلنت اللجنة العليا للحملة سابقًا أن إدارة الموارد المالية ستتم عبر مجلس أمناء يتولى جمع التبرعات وتنظيمها. كما أكدت خضوعها لآليات رقابة تهدف إلى ضمان الشفافية في حركة الأموال وتقاريرها الدورية، مع إيداع جميع التبرعات في صندوق موحد تشرف عليه لجنة مختصة.
وبحسب ما رصدته عنب بلدي، فقد نفذ متعهدون ضمن الحملة مشاريع في القطاع التعليمي، مثل ترميم بعض المدارس في مدينة حلب، ومشاريع محدودة في القطاع الصحي. كما أعلنت المحافظة عن مشروع لتخديم خمس مناطق في الأحياء الشرقية بالتيار الكهربائي ضمن الحملة، بتكلفة بلغت خمسة ملايين دولار. بالمقابل، لا تزال قطاعات أخرى، أبرزها النظافة، تشهد بطئًا في التقدم، على الرغم من تسلمها حاويات وضاغطات نفايات من ولاية غازي عينتاب التركية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة