عباس النوري يكشف خفايا مسيرته الفنية: من نجاح "مطبخ المدينة" إلى تفاصيل صادمة حول خروجه من "باب الحارة" وحياته الشخصية


هذا الخبر بعنوان "عباس النوري يفتح ملف “باب الحارة” ويكشف تفاصيل صادمة عن خروجه من العمل" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حوار إعلامي موسع، كشف الفنان السوري القدير عباس النوري عن محطات بارزة في مسيرته الفنية الحافلة، متطرقاً إلى خلافاته داخل الوسط الدرامي وتفاصيل من حياته العائلية والشخصية. كما تناول النوري أعماله الأخيرة، أبرزها مسلسل "مطبخ المدينة"، وملف استبعاده المثير للجدل من مسلسل "باب الحارة".
تحدث النوري عن مسلسل "مطبخ المدينة"، مؤكداً أنه حقق حضوراً لافتاً ونال إعجاب الجمهور خلال موسم رمضان الماضي. ووصف شخصيته في العمل بأنها من الأدوار المحورية والمهمة في مسيرته الفنية، مشيداً بالتعاون مع المخرجة رشا شربتجي وقدرتها على تقديم رؤية فنية متفردة ومختلفة.
كما رد الفنان السوري على بعض الانتقادات التي وجهت للعمل، ومنها ما يتعلق بالفارق العمري بينه وبين أحد زملائه، موضحاً أن الفارق الحقيقي يتجاوز ما تم تداوله، ومؤكداً أنه تجاوز السبعين من عمره. وعلق النوري أيضاً على مسألة تصدّر أسماء بعض الممثلين لشارة العمل، مبيناً أنه لا يولي هذا الجانب أهمية كبيرة، بل يركز اهتمامه على جودة العمل وتأثيره الفني.
أثنى عباس النوري على عدد من الفنانين السوريين، منهم الفنان فارس الحلو، الذي وصفه بأنه من أبرز الأسماء الكوميدية في الدراما السورية، مشيداً بمشاركته في أعمال حديثة خلال موسم 2026. وفي سياق متصل، أكد النوري رفضه لمفهوم "الثنائيات الفنية" التي يرى أنها حالة إعلامية أكثر منها ضرورة فنية، موضحاً أن تعاونه مع نجوم مثل تيم حسن يأتي ضمن مشاريع درامية محددة ولا يشكل إطاراً ثابتاً. كما تحدث بإيجابية عن أعمال كوميدية شهيرة مثل "ضيعة ضايعة"، معتبراً أنها تركت بصمة واضحة ومؤثرة في تاريخ الدراما السورية.
تطرق النوري إلى تجربته في مسلسل "باب الحارة"، نافياً بشكل قاطع ما تردد حول مطالبته بأجور مرتفعة كسبب لخروجه من العمل. وأكد أن سبب استبعاده من أحد أجزاء المسلسل لم يكن مادياً، بل تم ذلك دون علمه المسبق. ووصف النوري هذه التجربة بأنها محطة مهمة في مسيرته، خاصة من خلال شخصية "أبو عصام" التي يعتبرها من أبرز وأنجح أدواره على الإطلاق.
انتقد النوري بشدة بعض الأعمال الدرامية التي تعتمد على اقتباس تجارب أجنبية دون مراعاة خصوصية البيئة العربية وثقافتها. وأكد أن النجاح الحقيقي لأي عمل درامي يكمن في تقديم محتوى متجذر في الواقع المحلي ويعكس قضايا المجتمع العربي.
على الصعيد الشخصي، أكد النوري ارتباطه العميق والوثيق بالعاصمة السورية دمشق، مشيراً إلى أنه لا يستطيع الابتعاد طويلاً عن الشام، رغم إقامته أحياناً في الإمارات العربية المتحدة بسبب التزامات عائلية. وتحدث عن أبنائه وأحفاده، موضحاً أن ابنته تهتم بتفاصيل نمط حياته، بينما يعمل ابنه في المجال الإخراجي، معبراً عن تقديره الكبير لدعم أسرته المستمر له. كما وصف زوجته بأنها شخصية منظمة وداعمة للأسرة، مشيراً إلى أن أحفاده يمثلون مصدر سعادته وتعويضاً له عن انشغالاته الفنية وسفره الدائم.
استعاد النوري جانباً من بداياته، موضحاً أنه واجه صعوبات في سنوات دراسته قبل أن يحصل على شهادة الثانوية بنظام الدراسة الحرة. وكشف أنه كان يحلم بدراسة السينما قبل أن يتجه إلى دراسة التاريخ، مشيراً بفخر إلى أن ابنه حقق حلمه بدخول المجال السينمائي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة