دراسة حديثة تكشف: أبناء المعمّرين يتمتعون بأنماط غذائية أكثر صحة وعلاقة ذلك بالوراثة وطول العمر


هذا الخبر بعنوان "أبناء المعمّرين يتمتعون بنمط غذائي أكثر صحة وفق دراسة حديثة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واشنطن-سانا: كشفت دراسة علمية حديثة أن أبناء الأشخاص الذين يبلغون سن المئة عام يميلون إلى اتباع أنماط غذائية أكثر صحة بشكل نسبي مقارنة بغيرهم من كبار السن. وقد لوحظ هذا التوجه على الرغم من عدم التزامهم الكامل بجميع التوصيات الغذائية المثلى المتعلقة ببعض العناصر الأساسية.
نُشرت هذه الدراسة في مجلة The Journal of Nutrition، وهي مجلة علمية متخصصة في أبحاث التغذية والصحة العامة. وقد أجرى باحثون من جامعة بوسطن هذا التحليل ضمن إطار «دراسة معمّري نيو إنغلاند»، حيث قاموا بتحليل بيانات غذائية تعود لعام 2005. شملت الدراسة 457 مشاركاً من كبار السن، وكان معظمهم من أبناء المعمّرين.
أظهرت النتائج أن المشاركين، الذين تراوحت أعمارهم بين منتصف الأربعينيات وبداية التسعينيات، سجلوا مستويات متوسطة في جودة نظامهم الغذائي. ومع ذلك، فقد تفوقوا نسبياً مقارنة بمجموعات مماثلة من كبار السن في الولايات المتحدة، وذلك استناداً إلى أربعة مقاييس غذائية معتمدة دولياً.
وأوضح الباحثون أن هذه المؤشرات الغذائية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالصحة العامة والوقاية من الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى تأثيرها على صحة الدماغ. كما شمل التقييم الأثر البيئي للأنماط الغذائية المتبعة، مما يوفر رؤية شاملة لجودة التغذية لدى هؤلاء الأفراد.
وأشار الفريق البحثي إلى أن أبناء المعمّرين قد يمتلكون ميزة غذائية طفيفة، يُعتقد أنها ترتبط بعوامل وراثية وسلوكية مشتركة داخل العائلات التي تتميز بطول العمر. وقد ينعكس هذا الأمر على انخفاض احتمالات الإصابة ببعض أمراض الشيخوخة لديهم. وتفتح هذه النتائج الباب أمام إجراء مزيد من الدراسات العلمية لفهم أعمق للعلاقة بين العادات الغذائية وطول العمر، ودور كل من الوراثة والبيئة العائلية في تشكيل أنماط الصحة عبر الأجيال.
صحة
صحة
صحة
صحة