تصعيد خطير في جنوب لبنان: شهداء وجرحى بغارات إسرائيلية مكثفة و"حزب الله" يرد باستهداف تجمعات للاحتلال


هذا الخبر بعنوان "شهداء وإصابات بهجمات إسرائيلية جديدة على جنوبي لبنان.. و”حزب الله” يعلن استهداف تجمعين لجنود وآليات للاحتلال" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد جنوب لبنان، السبت، تصعيداً خطيراً تمثل في هجمات إسرائيلية أسفرت عن استشهاد 5 أشخاص، بينهم طفلة، وإصابة آخرين. وشملت هذه الهجمات غارات جوية وقصفاً مدفعياً وعمليات نسف لمنازل، وذلك بحسب إحصاء أعدته وكالة الأناضول استناداً إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية حتى الساعة 11:49 تغ.
وفي سياق أحدث الهجمات، لقي شخص وطفلته حتفهما متأثرين بجراحهما بعد استهدافهما بثلاث غارات إسرائيلية في مدينة النبطية. كما سبق هذه الحادثة استشهاد ثلاثة أشخاص جراء قصف إسرائيلي استهدف سيارة كانت تسير على الطريق الواصل بين بلدتي العباسية وبرج رحال ضمن قضاء صور.
وشهدت الساعات الماضية تعرض عدة بلدات في جنوب لبنان لقصف جوي ومدفعي إسرائيلي مكثف، من بينها مجدل زون، والمنصوري، وبيوت السياد، وبرعشيت، وصفد البطيخ، وتولين، والغندورية، وفرون. بالإضافة إلى ذلك، اندلعت اشتباكات مباشرة في بلدة البياضة الحدودية بين القوات الإسرائيلية وعناصر من "حزب الله". وقد أطلق الجيش الإسرائيلي قنابل مضيئة فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط. وفي مدينة بنت جبيل، قام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عمليات نسف لمنازل في حي الجبانة.
وتندرج هذه الهجمات ضمن سلسلة الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 17 أبريل/نيسان الماضي لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديده حتى 17 مايو/أيار الجاري. وعلى الرغم من الاتفاق، تواصل إسرائيل قصفها اليومي الذي يسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بالإضافة إلى عمليات نسف واسعة النطاق للمنازل في عشرات القرى والبلدات جنوبي لبنان. وتشن إسرائيل عدواناً واسعاً على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، وقد أسفر هذا العدوان عن استشهاد 2759 شخصاً وإصابة 8512 آخرين، فضلاً عن نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، وذلك بحسب أحدث المعطيات الرسمية اللبنانية.
من جانبه، أعلن "حزب الله"، السبت، عن تنفيذه هجومين استهدفا تجمعات لجنود وآليات إسرائيلية في بلدة رشاف جنوبي لبنان. وأوضح الحزب، في بيان له، أن هذه الهجمات تأتي "دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى بين المدنيين". وأشار إلى أن مقاتليه استهدفوا بصواريخ وقذائف مدفعية تجمعين لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في بلدة رشاف، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول نتائج الهجومين.
وقد عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتين من المحادثات في واشنطن يومي 14 و23 أبريل الماضي، وذلك تمهيداً لمفاوضات سلام، وسط تداول أنباء عن جولة ثالثة منتصف مايو الجاري. ويحتوي اتفاق وقف إطلاق النار على بند تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، حيث ينص على احتفاظها بما تدعيه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية". وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة