وزير الخارجية الشيباني يؤكد: سوريا تسعى لشراكة استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي تتجاوز المساعدات وتؤسس للندية والمنفعة المتبادلة


هذا الخبر بعنوان "الشيباني: سوريا تتجه لشراكة استراتيجية مع الاتحاد الأوربي قائمة على الندية والمنفعة المتبادلة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخارجية والمغتربين، أسعد الشيباني، أن سوريا تتجه نحو إرساء مسار مؤسسي ومستدام يهدف إلى تجاوز مفهوم المساعدات الطارئة والجهود الإغاثية، وذلك لبناء شراكة استراتيجية متينة مع الاتحاد الأوروبي، ترتكز على مبادئ الندية والمنفعة المتبادلة.
وفي تصريحات أدلى بها الشيباني خلال مؤتمر صحفي عُقد على هامش منتدى الشراكة يوم الإثنين الموافق 11 آيار، شدد على أن سوريا تخوض هذه المحادثات "بأعلى درجات الجدية"، معربًا عن أمله في التوصل إلى أرضية تفاهم صلبة بنهاية الاجتماع، حسبما أفاد مراسل الإخبارية.
وأشار الشيباني إلى أن الظرف الجيوسياسي الراهن يعد استثنائيًا، ويحمل في طياته فرصًا نادرة لكل من المنطقة والقارة الأوروبية. وأكد أن استثمار هذه المرحلة يتطلب مبادرة سريعة، محذرًا من أن "النوافذ التاريخية تغلق إن لم يتم استثمارها في أوانها".
وبيّن الشيباني أن سوريا تعتبر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول الخليج العربي شركاء أساسيين في جهود دعم الاستقرار وإعادة الإعمار. ولفت إلى أن الموقع الاستراتيجي لسوريا يؤهلها لتكون ممرًا آمنًا ومستقرًا لسلاسل التوريد على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وفي سياق الشأن الداخلي، أكد وزير الخارجية أن سوريا تحتضن "شعبًا سوريًا واحدًا، ولا وجود لمفهوم الأقليات أو الأكثريات"، مشددًا على أن جميع المواطنين يتمتعون بالحماية ويؤدون أدوارهم ضمن الأطر التي يحددها الدستور والقانون السوري.
كما أعرب الشيباني عن شكره لدول الاتحاد الأوروبي لاستضافتها السوريين على مدار السنوات الأربع عشرة الماضية، مؤكدًا أن الحكومة السورية تبذل جهودًا حثيثة حاليًا لإعادة بناء البلاد في كافة القطاعات والمجالات.
ولفت الشيباني إلى أن سوريا تمثل إحدى الركائز الأساسية للاستقرار في المنطقة، خاصة بعد استعادتها لدورها في عمقها العربي والإقليمي. وأوضح أن دمشق تسعى جاهدة لتطوير علاقاتها الإقليمية والدولية، متجاوزة بذلك إرث الماضي الذي خلفه النظام البائد.
المصدر: الإخبارية
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة