سوريا: مراسيم رئاسية شاملة تحدث تعديلات وزارية وإدارية واسعة لضخ دماء جديدة وتعزيز الأداء


هذا الخبر بعنوان "تعديلات إدارية جديدة في سوريا.. هل هي مجرد رسائل أم إعادة هيكلة للكفاءات؟" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر الرئيس أحمد الشرع سلسلة من المراسيم الرئاسية التي تضمنت تعديلات وزارية وإدارية واسعة النطاق، وذلك في إطار جهود ترتيب البيت الداخلي لمؤسسات الدولة وتعزيز الكفاءات الأكاديمية والميدانية في مفاصل القرار السوري. وقد شملت هذه التعديلات منصب أمين عام رئاسة الجمهورية، وحقيبتي الإعلام والزراعة، بالإضافة إلى عدد من المحافظات، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لضخ دماء جديدة وتحسين الأداء الحكومي.
وفي تعقيبه على هذه التغييرات، يرى الكاتب والمحلل السياسي أحمد مظهر سعدو أن "التغيير أو التعديل الوزاري الذي جرى جاء صغيراً ورمزياً، لكنه يشير إلى إمكانية التغيير في أي لحظة زمنية فيما لو وجدت الرئاسة ضرورة لذلك". وأضاف سعدو أن "التركيز على المحافظين أكثر من الوزراء كعدد، يعود إلى كون المحافظ هو من يمتلك ويمسك بالعلاقة المباشرة مع الناس، وهناك معاناة حقيقية معيشية جراء التضخم والضنك المعيشي"، مؤكداً أنه "لا يكفي تغيير الأشخاص، والأشخاص لم يكونوا أبداً مكمن المشكلة، فهناك ما هو أعمق وأكثر جذرية". ولا يستبعد سعدو أن يكون قرار التغييرات محاولة لتهدئة الشارع الممتعض جداً من غلاء الأسعار، بما في ذلك الكهرباء والغذاء والدواء، وانخفاض سعر صرف الليرة، معتبراً أنها "قضية نسبية وحركة قد لا تفيد كثيراً على المستوى المستقبلي".
وقد شملت التغييرات بموجب المرسوم رقم 98، تعيين عبد الرحمن بدر الدين الأعمى، الذي شغل منصب محافظ حمص سابقاً بين عامي 2024 و2026، في منصب أمين عام رئاسة الجمهورية، خلفاً لماهر الشرع الذي لم يُعلن عن منصب جديد له. والأعمى حاصل على شهادة ماجستير في إدارة الأعمال، ويُعرف بخبرته الإدارية وتجربته الميدانية في محافظة حمص التي شهدت تحديات أمنية وخدمية كبيرة.
كما شملت التعديلات حقيبتين وزاريتين، حيث صدر المرسومان رقم 100 و101. تم بموجبهما تعيين الدكتور خالد فواز زعرور، الحاصل على دكتوراه في الإعلام الرقمي من الجامعة اللبنانية وعميد كلية الإعلام في جامعة دمشق سابقاً، وزيراً للإعلام. وصدر مرسوم آخر بتعيين المهندس باسل حافظ السويدان، الذي كان معاوناً لوزير الزراعة سابقاً ورئيساً لـ"اللجنة الوطنية لمكافحة الكسب غير المشروع"، وزيراً للزراعة.
وشملت المراسيم من أرقام 102 إلى 105 حركة واسعة للمحافظين، حيث نُقل غسان إلياس السيد أحمد من محافظة دير الزور ليتولى منصب محافظ القنيطرة. وتم تعيين مرهف خالد النعسان محافظاً لحمص، وهو يتمتع بخبرة في إدارة ملف الأمن الداخلي. كما عُين أحمد علي مصطفى محافظاً لمحافظة اللاذقية. وأخيراً، تم تعيين زياد فواز العايش، الذي كان المبعوث الرئاسي الخاص سابقاً ويتمتع بخبرة في ملف التفاوض مع قسد، محافظاً لدير الزور.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة