هذا الخبر بعنوان "يا أغنيةَ البراري" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجلى علي نفنوف كغيمةٍ تُرخي ضياءها على أعناق الفجر، تمتطي حصان الحلم بأنوثةٍ آسرةٍ تُداعبُ الجهات. تتركُ الريحَ تلهثُ خلفَ عبيرها، كعاشقٍ متأخرٍ يسعى للحاق بها.
في عمق الليل، كانَ الظلامُ يُخبِّئُ لغزاً تحتَ حوافره، حرصاً على ألا يتعثّرَ القمرُ بفرطِ جمالها. إنها المرأةُ التي تُشبهُ أغنيةَ البراري، تلكَ التي تعلّمتْ من الخيلِ كيفَ تصهلُ في أعماقِ الروح، كقطيعِ خيولٍ تحرّرَ من سجنِ القلب.
هي امرأةٌ تمتطي صهوةَ العشق، وكأنها آخرُ نجمةٍ تهبطُ ببطءٍ حين تشاء، لتُلقي بسؤالٍ محيّر: كيفَ يمكنُ لرجلٍ أن ينجو، وكلّما مرّتْ أنوثتُها، تحوّلَ إلى قصيدةٍ تتبعُ حصانها؟
(أخبار سوريا الوطن-الكاتب)
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة