شي وبوتين من بكين: دعوة لوقف فوري للصراعات في الشرق الأوسط وتمديد معاهدة الصداقة بين الصين وروسيا


هذا الخبر بعنوان "الصين وروسيا تدعوان لوقف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى وقف فوري للصراعات الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين على ضرورة العودة إلى مسار المفاوضات. تأتي هذه الدعوة في ظل التصعيد المستمر الناتج عن الهجمات المتبادلة جراء الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
جاءت هذه الدعوة المشتركة خلال لقاء القمة الذي جمع الزعيمين في العاصمة الصينية بكين يوم الأربعاء، وفقاً لما ذكرته وكالة شينخوا المحلية.
وأفادت وكالة شينخوا بأن الطرفين توصلا خلال مباحثاتهما إلى اتفاق لتمديد العمل بـ"معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون" التي وُقعت بين البلدين في عام 2001.
من جانبه، صرح الرئيس شي جين بينغ بأن هذه الاتفاقية، التي مضى على توقيعها 25 عاماً، قد أرست دعائم الصداقة طويلة الأمد وعلاقات التنسيق الاستراتيجي الشاملة بين الصين وروسيا.
ولفت شي إلى أن العالم يشهد تحولات متسارعة، محذراً من المخاطر التي قد تؤدي إلى تحول العلاقات الدولية إلى "قانون الغاب" الذي يقوم على هيمنة الأقوى.
وأضاف أن إنهاء الصراعات في منطقة الشرق الأوسط سيساهم بشكل فعال في تخفيف أزمات إمدادات الطاقة، ويضمن استقرار سلاسل الصناعة والتوريد والتجارة الدولية.
بدوره، أكد الرئيس فلاديمير بوتين أن العلاقات الروسية الصينية قد بلغت "مستوى غير مسبوق"، مشيراً إلى استمرار نمو التعاون بين البلدين بوتيرة قوية على الرغم من التحديات الخارجية.
وأوضح بوتين أن حجم التبادل التجاري بين البلدين شهد ارتفاعاً هائلاً بلغ 30 ضعفاً خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية، متجاوزاً حاجز الـ200 مليار دولار في الأعوام الأخيرة، بحسب ما نقلته الوكالة الصينية.
وتابع قائلاً: "في الوقت الذي تستمر فيه الأزمات في الشرق الأوسط، تواصل روسيا الاضطلاع بدور المورد الموثوق لمصادر الطاقة، بينما تظل الصين مستهلكاً مسؤولاً لهذه الموارد".
وكان الرئيس الروسي قد وصل إلى بكين يوم الثلاثاء الماضي في زيارة رسمية تستغرق يومين، تهدف إلى إجراء مباحثات مكثفة مع نظيره الصيني.
وتأتي زيارة بوتين إلى الصين بعد أيام قليلة من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين، والتي جرت بين 13 و15 مايو/ أيار الجاري.
وتُعتبر هذه الزيارة هي الخامسة والعشرون التي يقوم بها بوتين إلى الصين منذ توليه السلطة، ومن المتوقع أن تركز المباحثات على تعزيز ملفات التعاون الاقتصادي والعلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة