حلب تستقبل وفدين تركي وأوزبكي لتعزيز الشراكات الاقتصادية والصناعية وفتح آفاق تجارية جديدة


هذا الخبر بعنوان "وفدان تركي وأوزبكي يزوران غرفتي صناعة وتجارة حلب لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استقبلت مدينة حلب وفدين اقتصاديين رفيعي المستوى، أحدهما تركي والآخر أوزبكي، بهدف بحث سبل تعزيز العلاقات التجارية والصناعية وتبادل الخبرات، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك.
في هذا السياق، أجرى وفد اقتصادي رسمي من ولاية شانلي أورفا زيارة إلى غرفة صناعة حلب، حيث ناقش آليات تفعيل وتطوير العلاقات الصناعية والاقتصادية بين الجانبين، بالإضافة إلى تسهيل دخول المنتجات السورية إلى الأسواق التركية. وقد بحث رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، مازن ديروان، مع الوفد التركي سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بما يحقق المنفعة المتبادلة للبلدين والشعبين والفعاليات الصناعية والاقتصادية، وذلك بحضور رئيس غرفة صناعة حلب، عماد طه القاسم. جاء ذلك وفق ما نشرته غرفة صناعة حلب عبر منصة فيسبوك.
ضم الوفد التركي أعضاء من مجلس الشعب، ورئيس البلدية، ونواب الوالي، والقائم مقام، إلى جانب عدد من رؤساء الغرف التجارية والصناعية والزراعية والحرفية، ورجال أعمال يمثلون مختلف القطاعات الصناعية والاقتصادية.
وفي سياق متصل، أفاد مراسل الإخبارية أن وفداً من جمهورية أوزبكستان، برئاسة رئيس غرفة التجارة والصناعة الأوزبكية دافرون وهابوف، قام بزيارة إلى المدينة الصناعية في الشيخ نجار بحلب. شارك في هذه الزيارة رئيس غرفة تجارة حلب سعيد شيخ الكار، ومدير المدينة الصناعية يوسف فتوح، بالإضافة إلى عدد من الصناعيين والتجار وأصحاب الشركات.
تضمنت الزيارة عرضاً تعريفياً شاملاً حول المدينة الصناعية، أعقبته جولة ميدانية تفقدية شملت عدداً من المصانع والمنشآت الصناعية القائمة في المدينة.
يُذكر أن الملتقى الاقتصادي السوري – الأوزبكي كان قد انطلق أمس الأربعاء، تحت رعاية وزارة الاقتصاد والصناعة وبتنظيم من اتحاد غرف التجارة السورية بالتعاون مع غرفة تجارة حلب، وشهد حضور ممثلين عن القطاعين الرسمي والتجاري في كلا البلدين.
وأشار مراسل الإخبارية إلى أن هذا الملتقى يمثل منصة استراتيجية حيوية لتعزيز العلاقات الاستثمارية، وبحث سبل التعاون المشترك، وفتح آفاق جديدة للشراكات والتبادل التجاري في مختلف القطاعات الاقتصادية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد