انفراجة اقتصادية في سوريا: تدشين الموانئ الجافة وربط الساحل بالداخل، وعودة الاتحاد الأوروبي لتفعيل اتفاقية التعاون


هذا الخبر بعنوان "إحياء الشرايين الاقتصادية.. دمشق تُدشن الموانئ الجافة وتُعيد ربط الساحل بالداخل" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا رسمياً عن توقيع اتفاقية استراتيجية مع مجموعة الشحن والخدمات اللوجستية الفرنسية العملاقة "سي.إم.إيه سي.جي.إم" (CMA CGM). تهدف هذه الاتفاقية إلى إدارة وتشغيل مرفأين جافين حيويين، أحدهما في المنطقة الحرة بـ "عدرا" بريف دمشق، والآخر في المنطقة الحرة بحلب. ويأتي هذا التعاون في إطار جهود تعزيز كفاءة الخدمات اللوجستية وتطوير البنية التحتية المرتبطة بحركة التجارة، وفقاً لأفضل المعايير الدولية، مما يسهل انسياب البضائع بين المرافئ البحرية والمراكز الصناعية في الداخل السوري.
تزامنت هذه الاتفاقية مع حدثٍ ذي دلالة اقتصادية ورمزية كبيرة، تمثل في وصول أول قطار شحن تجريبي من ميناء اللاذقية إلى محطة عدرا الصناعية يوم 19 أيار/ مايو الجاري، وذلك بعد توقف دام 14 عاماً. وتعتبر هذه الرحلة التجريبية، التي سبقتها رحلة مماثلة إلى حلب في كانون الثاني/ يناير الماضي، تتويجاً لأعمال صيانة مكثفة شملت مسارات السكك الحديدية وتأهيل العربات. ويضع هذا الإنجاز اللبنة الأولى لشبكة نقل سككي متكاملة من شأنها تخفيف الضغط عن النقل البري وخفض التكاليف التشغيلية للمصانع والشركات السورية.
على صعيد متصل، أعاد الاتحاد الأوروبي في 11 أيار/ مايو الجاري التفعيل الكامل لاتفاقية التعاون الموقعة مع سوريا عام 1977، منهياً بذلك تعليقاً جزئياً كان مفروضاً منذ عام 2011. ويأتي هذا القرار القانوني ليرسخ قواعد تجارية كانت مجمدة، ويمنح إشارة سياسية واقتصادية قوية للشركاء والمستثمرين حول استعداد دمشق للاندماج مجدداً في الاقتصاد الدولي، وذلك بعد تطورات سياسية جذرية شهدتها البلاد منذ أواخر عام 2024.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة