مؤشر نيكي الياباني يحقق رقماً قياسياً جديداً بدعم أسهم الذكاء الاصطناعي وسوفت بنك تتفوق على تويوتا


هذا الخبر بعنوان "مؤشر نيكي يتجاوز 67 ألف نقطة لأول مرة بدعم أسهم الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد مؤشر نيكي الياباني، اليوم الإثنين، تجاوزاً تاريخياً لمستوى 67 ألف نقطة للمرة الأولى، مدفوعاً بشكل رئيسي بمكاسب قوية في أسهم الشركات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي. وفي تطور لافت، تفوقت مجموعة سوفت بنك على شركة تويوتا موتور، لتصبح بذلك الشركة الأعلى قيمة سوقية في اليابان.
ووفقاً لوكالة “رويترز”، ارتفع مؤشر نيكي بنسبة 1.1% ليصل إلى 67.038.24 نقطة خلال استراحة منتصف التعاملات، بعد أن كان قد لامس مستوى قياسياً عند 67.231.28 نقطة في وقت سابق.
وقدمت أسهم سوفت بنك الدعم الأكبر للمؤشر، حيث قفزت بنسبة 10.3%، مساهمة بنحو 618 نقطة من إجمالي مكاسب نيكي البالغة 709 نقاط. وارتفعت القيمة السوقية للمجموعة إلى حوالي 47.2 تريليون ين (ما يعادل 296 مليار دولار)، متجاوزة بذلك شركة تويوتا التي بلغت قيمتها 45.7 تريليون ين، بعد تراجع سهمها بنسبة 4.8%.
جاءت مكاسب سوفت بنك عقب إعلانها خلال عطلة نهاية الأسبوع عن خطط لاستثمار نحو 75 مليار يورو (87.3 مليار دولار) على مدى خمس سنوات، بهدف تطوير بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في فرنسا.
في المقابل، عكس مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً أداءً متبايناً في السوق، حيث تراجع بنسبة 0.2%، في ظل تفوق أسهم التكنولوجيا على بقية القطاعات.
وكان مؤشرا نيكي وتوبكس قد سجلا مستويات قياسية يوم الجمعة الماضي، مدفوعين بتفاؤل الأسواق بإمكانية التوصل إلى اتفاق يساهم في تهدئة الصراع في الشرق الأوسط. إلا أن بداية الأسبوع شهدت استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن عدد من القضايا الرئيسية.
وأوضحت ماكي ساوادا، المحللة في شركة “نومورا سيكيوريتيز”، أن التوقعات المستمرة لنمو الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي عززت الإقبال على شراء الأسهم المرتبطة بهذا القطاع، بما في ذلك الشركات التي تأخرت في الاستفادة من موجة الصعود الأخيرة.
وفي هذا السياق، قفز سهم شركة موراتا لصناعة المكونات الإلكترونية بنسبة 14.1%، مسجلاً أكبر المكاسب على مؤشر نيكي. كما ارتفع مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات بنسبة 4.3% ليتصدر أداء القطاعات، في حين تراجع مؤشر قطاع السيارات بنسبة 4.2% ليصنف ضمن الأسوأ أداءً.
وعلى مؤشر نيكي، ارتفع 73 سهماً من أصل 225 سهماً، بينما انخفض 152 سهماً. وفي قطاع الرقائق الإلكترونية، تباين الأداء؛ إذ انخفض سهم أدفانتست بنسبة 2.2%، وسهم فوجيكورا بنسبة 3.6%. وسجل سهم ميتسوبيشي موتورز أكبر خسارة من حيث النسبة المئوية، بعدما هبط بنسبة 9.1%.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد