الدكتور جورج جبور يدعو أعضاء لجنة التمكين للغة العربية شخصياً لاستئناف جهود تغيير موعد اليوم العالمي للغة العربية


هذا الخبر بعنوان "بصفاتهم الشخصية.. هل يستأنف أعضاء لجنة التمكين للغة العربية العمل معي لتغيير موعد اليوم العالمي للغة العربية؟..كلمات عشية الخامس من حزيران" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعد الأستاذ الدكتور جورج جبور أول من نادى بفكرة تخصيص يوم للغة العربية، وهو صاحب الاقتراح المنشور الذي تبنته لجنة التمكين للغة العربية وحملته إلى منظمة الألكسو. كانت لجنة التمكين للغة العربية قد شُكِّلت بقرار رئاسي في عام 2007، ثم أُنهي عملها بقرار رئاسي آخر بعد سنوات من نشاطها.
مارست اللجنة دوراً عاماً بارزاً في مقاومة انتشار الحرف الأجنبي في شوارع المدن والبلدات السورية. وكان مقر اللجنة في مكتب السيدة الدكتورة نائب رئيس الجمهورية، التي تواصلت مع الدكتور جبور في 24 آذار 2006 معتذرة عن عدم تمكنها من تلبية طلبه بالسعي لإقرار قمة الخرطوم فكرته المعلنة بشأن استحداث يوم للغة العربية.
ضمّت اللجنة في عضويتها مهتمين مخلصين باللغة العربية، وقد أصبح بعضهم لاحقاً أعضاء في مجمع اللغة العربية بدمشق. حُلَّت اللجنة في أحد أيام العهد البائد، ولا تزال ظروف حلها غير معروفة للدكتور جبور. كما أُنهي مؤخراً تكليف مسؤولي مجمع اللغة العربية وأعضائه.
يُدرك المهتمون بيوم اللغة العربية سعادة الدكتور جبور بالاهتمام الذي أبدته منظمة الألكسو، ثم اليونسكو، بفكرة هذا اليوم. ومع ذلك، لا يزال يرى أن الموعد المعتمد حالياً، وهو الثامن عشر من كانون الأول من كل عام، يُجحف بالثقافة العربية؛ لأنه لا يستند إلى دلالة إبداعية عربية ذاتية. ويذكر الدكتور جبور أن الدكتورة نجاح العطار والدكتور محمود السيد قد أبديا موافقتهما على هذه الرؤية، وكلاهما، والحمد لله، ما زال على قيد الحياة ويتمتع بكامل الجاهزية الفكرية.
يستمر الدكتور جبور في دعوته لتغيير موعد اليوم العالمي للغة العربية، ويذكر بمحبة أن عدداً من أعضاء لجنة التمكين كانوا يشاركونه هذا الرأي. كما يعلم أن دعوته تلقى صدى لدى كثيرين غير من سبقت الإشارة إليهم. لذلك، يدعو، على وجه الخصوص، أعضاء لجنة التمكين للغة العربية، وهي اللجنة التي حملت اقتراحه إلى الألكسو عام 2008، ويدعوهم بصفاتهم الشخصية. كما يدعو من يشاء من أعضاء مجمع اللغة العربية السابقين، وكل من يحترم الثقافة العربية من اللغويين والمثقفين، وهم بالتأكيد الأغلبية العظمى، إلى العمل معاً من أجل تعزيز مكانة الثقافة العربية، وذلك من خلال إعادة النظر في موعد يومها العالمي والسعي إلى تغييره.
وفي رده على مقولة «لقد رسخ الموعد»، يؤكد الدكتور جبور أن «لنا أن نرسّخ غيره». ويختتم كلماته متسائلاً: «أيها السادة، إنها لغتنا. فهل هي تحت انتداب أو وصاية؟» وقد كُتبت هذه الكلمات عشية الخامس من حزيران، مستحضراً دروسه، وواثقاً بأن الوعي بكيفية بناء القدرات وصون الهوية الثقافية يزداد. دمشق 4 حزيران 2026 (موقع: أخبار سوريا الوطن)
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة