عبد الباسط الساروت: أيقونة الثورة السورية ورمز الصمود تتجدد ذكراه السابعة


هذا الخبر بعنوان "في ذكرى استشهاده.. عبد الباسط الساروت أيقونة الثورة السورية في ذاكرة السوريين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحل اليوم الذكرى السابعة لاستشهاد عبد الباسط الساروت، الشخصية المحورية التي ارتبط اسمها ارتباطًا وثيقًا بجميع مراحل الثورة السورية. فمنذ بدايات الحراك السلمي المطالب بإسقاط النظام والدفاع عن الوطن، كان الساروت حاضرًا بقوة.
لا يمثل الساروت بالنسبة للسوريين مجرد قائد ثوري فحسب، بل هو رمز للعزم والشجاعة والإصرار على مواجهة الظلم. وتبقى ذكراه حية ومتجددة في وجدان الشعب السوري، رغم مرور السنوات.
وفي هذا السياق، أكد الناشط طارق بدرخان، الذي عاصر الساروت منذ بداية الثورة، في تصريح خاص، أنه تعرف على الساروت بعد شهر واحد من اندلاع الثورة. ووصفه بأنه كان يمثل روح الثورة في جميع مراحلها، ملهمًا الناس ومقويًا عزيمتهم للوقوف في وجه آلة القتل، بدءًا من المرحلة السلمية وصولًا إلى القيادة العسكرية، وظل رمزًا للثبات حتى لحظة استشهاده.
من جانبه، أشار المواطن أسعد حنا إلى أن الساروت شارك في كافة مسارات الثورة، بدءًا من المظاهرات السلمية وصولًا إلى الدفاع المسلح عن الشعب. وأوضح حنا أن الساروت لم يتراجع أبدًا، حتى بعد فقدانه معظم أفراد عائلته ورفاقه، بل استمر في النضال من أجل تحقيق النصر أو الشهادة.
أما الصحفي أمير عبد الباقي، الذي رافق الساروت، فقد صرح بأن الساروت كان محركًا رئيسيًا للشعب السوري في المدن، وأن فقدانه أثر معنويًا كبيرًا على الثوار، لكن ذكراه ستبقى خالدة في نفوس السوريين إلى الأبد.
بدوره، أكد يوسف بيرقدار، أحد رفاق الساروت، أن الساروت كان يمثل "حالة خاصة"، وأنه أفضل من جسّد الثورة السورية في جميع مراحلها. وأشار بيرقدار إلى أن حلم الساروت كان يتمثل في تحقيق النصر أو الشهادة، وقد تحقق له ما تمناه، تاركًا استشهاده أثرًا عميقًا في نفوس الجميع.
وهكذا، يظل عبد الباسط الساروت في ذاكرة السوريين أكثر من مجرد قائد؛ إنه رمز للعزم والإصرار، وأيقونة خالدة للثورة السورية، تتجدد ذكراها مع كل جيل جديد.
يُذكر أن الساروت، الذي وُلد عام 1991، كان منشدًا سوريًا ثوريًا وحارسًا سابقًا لنادي الكرامة ومنتخب سوريا للشباب. وقد برز كأحد أبرز قادة المظاهرات التي انطلقت في مدينة حمص للمطالبة بإسقاط نظام الأسد خلال الثورة السورية، واستشهد في الثامن من حزيران عام 2019.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سوريا محلي