توغل إسرائيلي جديد في بلدتي معرية والعارضة بحوض اليرموك يعرقل حياة أهالي درعا


هذا الخبر بعنوان "درعا.. الاحتلال الإسرائيلي يقتحم بلدتي معرية والعارضة في حوض اليرموك" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت بلدتا معرية والعارضة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي توغلاً لقوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الخميس 11 حزيران، حيث أقدمت هذه القوات على إقامة حواجز عدة وعرقلت حركة الأهالي في المنطقة.
وفي تفاصيل الاقتحام، صرح رئيس بلدية معرية وعابدين، موفق محمود، لوكالة “سانا” بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة فجراً بعدة آليات عسكرية. وقد تمركزت هذه القوات عند المدخل الشرقي لبلدة معرية بالقرب من بئر المياه، وقامت بتفتيش السيارات العامة والخاصة والمركبات، واستمرت هذه الإجراءات حتى الساعة السابعة صباحاً.
وأوضح محمود أن القوات الإسرائيلية انتقلت لاحقاً إلى مواقع أخرى عند مدخل قرية العارضة، الواقعة بين بلدتي معرية وعابدين، حيث أقامت أيضاً حواجز مؤقتة وسط إجراءات تفتيش مشددة.
وأشار رئيس البلدية إلى أن هذه الإجراءات تضمنت إيقاف السيارات على مسافات متباعدة تراوحت بين 50 و60 متراً، ومنع أي مركبة من التقدم قبل الانتهاء من التفتيش، مما تسبب بازدحام وإعاقة واضحة لحركة المرور.
وأكد محمود أن هذه الإجراءات أثارت حالة من الاستياء الشديد بين الأهالي، خاصة أنها تزامنت مع توجه طلاب شهادة التعليم الأساسي إلى مراكزهم الامتحانية، ما أدى إلى تأخير عدد منهم عن مواعيد امتحاناتهم.
يُذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد توغلت في 21 أيار الماضي في منطقة وادي الرقاد قرب قرية جملة بريف درعا الغربي، وذلك عبر عدة آليات باتجاه المنطقة الحدودية.
وتشهد مناطق حوض اليرموك في ريف درعا الغربي بشكل متكرر توغلات إسرائيلية تترافق مع إقامة حواجز مؤقتة وعمليات تفتيش للمركبات والأشخاص، الأمر الذي ينعكس سلباً على واقع الحياة اليومية للمواطنين.
ويستمر الاحتلال الإسرائيلي في اعتداءاته وخرقه لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 في الجنوب السوري، وذلك من خلال التوغّل والقصف والاعتداء على المواطنين وتجريف الأراضي.
المصدر: الإخبارية
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة