تقرير لـ "نيويورك تايمز": واشنطن تخطط لخفض كبير في قواتها الجوية والبحرية المخصصة للناتو بأوروبا


هذا الخبر بعنوان "“نيويورك تايمز”: واشنطن تعتزم تخفيض طائراتها وسفنها الحربية المتاحة لعمليات الناتو في أوروبا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى، أن الولايات المتحدة تعتزم إجراء تخفيضات كبيرة في عدد الطائرات والسفن الحربية التي تخصصها لعمليات حلف شمال الأطلسي "الناتو" في القارة الأوروبية. وتأتي هذه الخطوة لتقييد قدرة الحلف على تنفيذ ضربات بعيدة المدى وإجراء عمليات المراقبة.
ووفقاً لما نقلته رويترز عن الصحيفة، فإن الخطة الأمريكية تتضمن خفضاً في عدد الطائرات المقاتلة من طرازي إف-16 وإف-15إي، حيث ستتقلص من حوالي 150 إلى 100 طائرة. كما سيتم تقليص طائرات الاستطلاع البحري من 26 إلى 15 طائرة، بالإضافة إلى سحب جميع طائرات إعادة التزود بالوقود جواً الثماني التي كانت واشنطن قد أتاحتها سابقاً لأوروبا.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخطة لا تقتصر على التخفيضات فحسب، بل تشمل أيضاً إعادة نشر غواصة مخصصة لإطلاق الصواريخ وحاملة طائرات، إلى جانب عدد من السفن الحربية وعشرات الطائرات المرتبطة بمهام الحاملة. وقد يتم كذلك توجيه إحدى مجموعتي قاذفات القنابل، اللتين كانتا مخصصتين في السابق للدفاع عن أوروبا، إلى مهام في مناطق أخرى.
يُذكر أن واشنطن كانت قد أعلنت في الأول من أيار الماضي عن سحب نحو خمسة آلاف جندي من ألمانيا خلال عام، وهو ما يمثل حوالي 15 بالمئة من القوات الأمريكية المتمركزة في أوروبا. وقبل ذلك بأيام، ألغت قراراً بإرسال قوة تضم أكثر من 4000 جندي إلى بولندا.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي في السابع من أيار أنه يدرس الانسحاب من حلف شمال الأطلسي، وذلك بعد رفض دول أوروبية أعضاء في الحلف مشاركة بحريتها في فتح مضيق هرمز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة