الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في لبنان: 1.4 مليون نازح وتدهور صحي حاد جراء الهجمات الإسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: 1.4 مليون نازح جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
من نيويورك، أطلقت الأمم المتحدة تحذيراً شديداً بشأن التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية في لبنان، والذي يعزى إلى استمرار الهجمات الإسرائيلية وما نتج عنها من نزوح واسع النطاق للسكان. وشددت المنظمة على الأهمية القصوى لضمان وصول المساعدات الإنسانية بانتظام وضرورة وضع حد فوري للأعمال العدائية.
وفي سياق متصل، نقل موقع أخبار الأمم المتحدة عن أنانديتا فيليبوس، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في لبنان، تأكيدها أن عدد النازحين داخل لبنان قد وصل إلى حوالي 1.4 مليون شخص. ويشكل هذا الرقم أكثر من 20 بالمئة من إجمالي السكان، ويضم نحو 16 ألف امرأة حامل يعانين من تحديات متزايدة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية.
وأفادت فيليبوس بأن النساء والفتيات يمثلن أكثر من نصف إجمالي عدد النازحين، لافتةً إلى أن معدلات النزوح في لبنان تُصنف ضمن الأعلى عالمياً. كما أشارت إلى أن الغارات الإسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب اللبناني قد ألحقت أضراراً جسيمة بالمراكز الصحية والمستشفيات، مما فاقم الضغوط على القطاع الصحي المنهك أصلاً.
وأكدت ممثلة الصندوق أن صندوق الأمم المتحدة للسكان يعتمد بشكل كبير على العيادات المتنقلة لتقديم المساعدة للمتضررين، لكنها شددت على أن هذه الخدمات لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تحل محل الرعاية الصحية المتخصصة. وجددت فيليبوس دعوتها الملحة لضمان استمرارية تدفق المساعدات الإنسانية ووقف فوري للأعمال العدائية.
وبخصوص التمويل، أوضحت فيليبوس أن الأمم المتحدة كانت قد أطلقت نداءً إنسانياً عاجلاً بقيمة 25 مليون دولار بهدف تلبية الاحتياجات المتزايدة، إلا أن الاستجابة لهذا النداء لا تزال دون المستوى المأمول. وحذرت من أن أي نقص إضافي في الدعم المالي سيؤدي حتماً إلى تقليص خدمات حيوية، منها العيادات المتنقلة، وخدمات القابلات، والاختصاصيين الاجتماعيين، بالإضافة إلى برامج الحماية.
يُذكر أن الأمم المتحدة كانت قد أطلقت في الخامس من الشهر الجاري نداءً إنسانياً إضافياً آخر، يهدف إلى جمع 331.5 مليون دولار لدعم الاستجابة الإنسانية الشاملة في لبنان.
وعلى الرغم من إعلان وقف إطلاق النار منذ السابع عشر من نيسان الماضي، تتواصل عمليات القصف الإسرائيلي بشكل يومي على مواقع متعددة في لبنان، مما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى. كما تواصل قوات الاحتلال توجيه إنذارات لإخلاء عشرات القرى في جنوب لبنان من سكانها، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات تفجير وهدم للمنازل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة