كندا تحقق إنجازاً طبياً عالمياً: علاج بيولوجي مبتكر للحروق الشديدة يُطبق لأول مرة


هذا الخبر بعنوان "ثورة في علاج الحروق يصنعها فريق طبي كندي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوتاوا-سانا حقق أطباء متخصصون في علاج الحروق بمدينة أونتاريو الكندية إنجازاً طبياً غير مسبوق، وذلك بعد تطبيق علاج بيولوجي جديد لأول مرة على مستوى العالم. استُخدم هذا العلاج لمساعدة الطالبة الجامعية كايتلين جيفري، البالغة من العمر 18 عاماً، التي تعرضت لحروق خطيرة في وجهها.
ووفقاً لما ذكره موقع (كندا نيوز 24) في تقرير له اليوم الثلاثاء، يعتمد العلاج المبتكر على استخدام (الإكسوسومات)، وهي جزيئات مجهرية تفرزها الخلايا وتلعب دوراً حيوياً في نقل الإشارات بينها. تساهم هذه الجزيئات بشكل فعال في تسريع التئام الأنسجة، وتقليل الالتهابات، وتعزيز عمليات الإصلاح الطبيعي داخل الجسم.
يتم الحصول على هذه الجزيئات عادة من خلايا تُنمى مخبرياً، ثم تُحقن مباشرة في المناطق المصابة لتحفيز الشفاء بطريقة أسرع وأكثر فعالية. وقد أعلن الفريق الطبي أن العلاج الجديد ساعد الطالبة كايتلين جيفري على التعافي بسرعة ملحوظة وتحقيق نتائج أفضل بكثير مما يمكن أن تحققه أفضل عمليات زراعة الجلد، والتي غالباً ما تترك آثاراً نفسية وجسدية كبيرة، خاصة لدى المرضى الشباب، ولا تستطيع إعادة البشرة إلى حالتها الطبيعية بالكامل.
وبهذا التطبيق الرائد، أصبح مستشفى هاميلتون أول مؤسسة طبية في العالم تطبق هذا العلاج على مريض حروق. وعلى الرغم من أن الإكسوسومات خضعت لدراسات مكثفة في أبحاث الحروق خلال السنوات الماضية، فإن استخدامها على مرضى الحروق من البشر لم يكن قد تم من قبل، حسبما أفادت المؤسسة الطبية.
ويأمل الأطباء أن تفتح هذه التجربة الباب واسعاً أمام اعتماد العلاج الجديد مستقبلاً كمعيار علاجي أساسي لمرضى الحروق في كندا ودول أخرى، مما سيسهم في تحسين فرص التعافي بشكل كبير وتقليل الآثار الدائمة للإصابات الخطيرة.
صحة
صحة
صحة
صحة