فيلم "أشعة فوق بنفسجية": تجربة سينمائية شبابية تضيء على قضايا المجتمع بدعم من "منحة النصر"


هذا الخبر بعنوان "“أشعة فوق بنفسجية”.. تجربة سينمائية شبابية جديدة ضمن منحة النصر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار سعيها لدعم الطاقات السينمائية الشابة وخريجي المعهد العالي للسينما، كشفت المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي عن فيلم "أشعة فوق بنفسجية". يأتي هذا العمل كجزء من "منحة النصر" التي تهدف إلى توفير فرص إنتاجية للخريجين، وتمكينهم من خوض تجربة عملية قيّمة في عالم السينما.
الفيلم، الذي يُنفذ بالتعاون مع شركة أفاميا للمنتج فراس الجاجة، يمثل تجربة فنية شبابية جديدة تسعى لفتح آفاق أمام الخريجين لتقديم رؤاهم السينمائية وصقل مهاراتهم العملية. يتم ذلك من خلال الاحتكاك المباشر بكواليس التصوير والعمل جنباً إلى جنب مع فنانين وفنيين ذوي خبرة مهنية واسعة في مجالي الدراما والإنتاج.
تدور أحداث فيلم "أشعة فوق بنفسجية"، من تأليف كمال بشير ويوسف سابا وإخراج يوسف سابا، حول شاب يُدعى لؤي تدفعه الضغوط النفسية والعائلية المتراكمة إلى ارتكاب جريمة. يسعى الفيلم لتسليط الضوء على الأسباب الخفية التي قد تدفع الفرد نحو الإجرام، بدلاً من الاكتفاء بإدانة الفعل وحده. بالتوازي مع ذلك، ينتقد العمل طريقة تعامل بعض وسائل الإعلام مع المآسي الإنسانية، حيث يتحول الألم إلى مادة إعلامية تُستثمر بحثاً عن الشهرة والسبق الصحفي، بدلاً من السعي لفهم المشكلة أو المساهمة في حلها.
يشارك في بطولة الفيلم كل من مرهف كراد، آمارجي العبد الله، براء بدوي، حمزة بلوق، وسامر الزلم، فيما تولى صالح منصور مهمة المخرج المنفذ. يكشف العمل، من خلال هذه الثنائية، أثر السلطة الأسرية القاسية والاضطرابات النفسية غير المرئية في تشكيل مصائر الأفراد، ويطرح تساؤلات أخلاقية حول مسؤولية المجتمع والإعلام تجاه الإنسان ومعاناته.
في تصريح صحفي، أعرب المخرج المنفذ صالح منصور عن تقديره لهذه المبادرة، واصفاً إياها بخطوة مهمة من قبل وزارة الإعلام والمؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي. وأشار منصور إلى أن من واجب الفنيين في الوسط الفني دعم الطلبة والخريجين في بداية مسيرتهم المهنية، ونقل الخبرة إليهم لمساعدتهم على دخول سوق العمل بثقة أكبر.
من جانبه، اعتبر الممثل سامر الزلم أن هذه المبادرة تشكل دعماً حقيقياً للشباب، مؤكداً أن التجربة العملية في مواقع التصوير تمنح الخريجين فرصة ثمينة لاختبار قدراتهم وتطبيق ما تعلموه بشكل ملموس. وأوضح أن الدراسة وحدها لا تكفي، وأن مهنة التمثيل تتطلب جهداً ميدانياً مستمراً، وأن الاستمرار فيها هو التحدي الأكبر، موجهاً شكره للقائمين على المبادرة.
بدوره، أكد الممثل مرهف كراد أن هذا النوع من الدعم يوفر على الخريجين وقتاً طويلاً كانوا قد يقضونه في البحث عن شركات إنتاج ترعى أعمالهم. واعتبر أن المبادرة تشجع الشباب الموهوب على تقديم رؤيتهم الفنية، قائلاً: "نحن ممتنون جداً لهذا الدعم، فهو يمنح الخريجين فرصة حقيقية لإثبات ذاتهم".
كما عبر الممثل براء بدوي عن سعادته بالمشاركة في العمل، الذي يتيح للممثل فرصة التحضير الجيد، خاصة وأن فريق العمل يتألف من شباب، مما يخلق أجواء تعاونية تسمح بتبادل الأفكار ومناقشة الرؤى الفنية. وأضاف: "نحن كشباب نستطيع الذهاب إلى المخرج ومناقشته بالرؤى، وهذا أمر جميل، ونشكر القائمين على هذه المبادرة".
يعكس فيلم "أشعة فوق بنفسجية" توجهاً واضحاً لدى المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي نحو دعم الطاقات الجديدة وتوفير منصة انطلاق عملية للمواهب الشابة في عالم الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، بما يسهم في إثراء الساحة الفنية بأسماء وتجارب واعدة قادرة على تطوير حضورها مستقبلاً.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة