دراسات علمية تؤكد: شرب الماء صباحاً يعزز الأداء الذهني ويحسن وظائف الدماغ


هذا الخبر بعنوان "دراسات: شرب الماء صباحاً بعد الاستيقاظ يعزز الأداء الذهني ويحسن وظائف الدماغ" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت دراسة علمية حديثة، صادرة من واشنطن-سانا، أن استعادة الجسم لترطيبه بعد ساعات النوم الطويلة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين الأداء الذهني وتعزيز مستويات الانتباه والذاكرة. يأتي ذلك في سياق فقدان الجسم لجزء من سوائله خلال الليل، مما يؤثر سلباً على كفاءة الوظائف العصبية في الساعات الأولى من اليوم.
وكشفت الدراسة، التي نُشرت مؤخراً في مجلة Frontiers in Nutrition العلمية والمفهرسة ضمن قواعد بيانات طبية وعلمية مرموقة مثل PubMed، أن فريقاً علمياً متخصصاً في علوم التغذية والأعصاب أجرى بحثاً اعتمد على تحليل الاستجابات الدماغية لمتطوعين. وقد تم ذلك بعد فترة امتناع عن شرب السوائل استمرت حوالي 12 ساعة، تلتها عملية إعادة الترطيب بالماء.
وأوضحت النتائج أن استهلاك الماء بعد فترة تقييد للسوائل (حوالي 12 ساعة) أحدث تحسناً ملحوظاً في نشاط الدماغ المرتبط بالانتباه والقدرات المعرفية. وقد تم رصد هذه التغيرات القابلة للقياس في النشاط العصبي بوضوح باستخدام تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).
وفي سياق متصل، أشارت دراسة أخرى أجراها باحثون من المعهد الوطني للصحة الأمريكي (PubMed/PMC) إلى أن حتى مستويات الجفاف الخفيف يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على القدرة على التركيز وسرعة الاستجابة والذاكرة قصيرة المدى. في المقابل، يساهم شرب الماء في تحسين هذه الوظائف الحيوية واستعادة التوازن الفيزيولوجي الطبيعي للجسم.
كما بيّنت مراجعة علمية شاملة، قام بها باحثون من جامعة تشارلز ستورت الأسترالية والمعهد الملكي للتكنولوجيا (RMIT) ونُشرت في مجلة Physiology & Behavior، أن نقص السوائل في الجسم قد يؤثر سلباً على جوانب متعددة من الأداء الذهني، بما في ذلك الانتباه والمزاج. وعلى النقيض، فإن الحفاظ على مستوى جيد من الترطيب يدعم الوظائف المعرفية ويقلل من الإحساس بالتعب والإرهاق.
ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج مجتمعة تسلط الضوء على الأهمية القصوى للحفاظ على ترطيب الجسم بشكل جيد، لا سيما في ساعات الصباح الباكر. ويُعزى ذلك إلى الدور المحوري للماء في دعم وظائف الدماغ، وتنظيم الإشارات العصبية، وتحسين كفاءة الخلايا العصبية. وتستمر الأبحاث حالياً لاستكشاف تأثير توقيت شرب الماء ودرجة حرارته على الصحة العامة بشكل أوسع.
صحة
صحة
صحة
صحة