دراسة تحذر: محتوى الذكاء الاصطناعي الرديء يغزو تيك توك ويستهدف الأطفال


هذا الخبر بعنوان "دراسة: محتوى الذكاء الاصطناعي منخفض الجودة يهيمن على “تيك توك” والأطفال الأكثر تعرضاً له" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة، أجرتها منصة تحرير الفيديو الأمريكية Kapwing، عن تزايد ملحوظ في انتشار المحتوى منخفض الجودة المُنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي على منصة تيك توك. وأشارت الدراسة إلى أن هذه الظاهرة تستهدف بشكل خاص المستخدمين الجدد والأطفال، الذين يتعرضون لمثل هذه المقاطع بمعدلات عالية.
ووفقًا لما نقله موقع Digital Trends يوم الإثنين، بينت الدراسة أن ما يقارب 60% من مقاطع الفيديو التي تظهر للمستخدمين الجدد على تيك توك تندرج تحت مسمى "AI Slop". ويُعرف هذا المصطلح بالمحتوى المُنتج بكميات كبيرة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، والذي يتسم بجودة متدنية وقيمة معرفية أو إبداعية ضعيفة.
ولرصد التجربة الأولية للمستخدمين، قام الباحثون بإنشاء حساب جديد على المنصة، حيث تم تحليل أول 500 مقطع فيديو ظهرت في صفحة "For You". وأظهر التحليل أن 294 مقطعًا منها صُنفت كمحتوى مولد بالذكاء الاصطناعي منخفض الجودة، مما يؤكد هيمنة هذا النوع من المحتوى على تجربة المستخدمين الجدد.
وأشارت النتائج إلى أن هذه الظاهرة أكثر انتشارًا ووضوحًا على تيك توك مقارنة بمنصات أخرى مثل يوتيوب شورتس، حيث كان انتشار المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي هناك أقل بكثير. وهذا يعزز الفرضية القائلة بأن تيك توك يواجه تحديًا متزايدًا في التحكم بجودة المحتوى الموجه لمستخدميه الجدد.
ولفتت الدراسة أيضًا إلى أن الأطفال هم الفئة الأكثر عرضة لهذا المحتوى. فقد كشفت النتائج أن أكثر من نصف المقاطع الموجهة للأطفال كانت مولدة بالذكاء الاصكناعي، وتشمل مقاطع تعتمد على شخصيات كرتونية وأصوات اصطناعية، بالإضافة إلى محتوى تعليمي قد يحتوي على أخطاء واضحة.
وحذرت الدراسة من أن خطورة هذا المحتوى لا تقتصر على الفئات العمرية الصغيرة فحسب، بل تمتد لتشمل مجالات حساسة كالعلوم والصحة والتاريخ والمحتوى التعليمي، حيث يمكن أن يؤدي انتشار معلومات غير دقيقة إلى تضليل المستخدمين.
ويُعزى هذا الانتشار الواسع إلى قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي على إنتاج كميات هائلة من الفيديوهات في وقت قصير، بالإضافة إلى خوارزميات المنصات التي غالبًا ما تعزز المحتوى الأكثر إنتاجًا وتفاعلًا، حتى لو كانت جودته متدنية.
في المقابل، تشير دراسة أخرى إلى أن تيك توك بدأت في اتخاذ خطوات للحد من انتشار هذا المحتوى، من خلال توفير أدوات لتقليل ظهوره، وإطلاق مبادرات لزيادة الوعي باستخدامات الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، يرى التقرير أن هذه الإجراءات لا تزال غير كافية لمواجهة التدفق المتزايد للمحتوى الاصطناعي.
اقتصاد
صحة
تكنولوجيا
علوم وتكنلوجيا