ناسا و"ريليتيفيتي سبيس" تطلقان مهمة "إيولوس" لدراسة شاملة للغلاف الجوي للمريخ عام 2028


هذا الخبر بعنوان "ناسا تعتزم إطلاق مهمة جديدة لدراسة الغلاف الجوي للمريخ عام 2028" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وكالة ناسا عن خططها لإطلاق مهمة فضائية طموحة إلى كوكب المريخ في عام 2028، بالتعاون مع شركة Relativity Space الأمريكية. تهدف هذه المهمة إلى إجراء دراسة شاملة للغلاف الجوي للمريخ والظواهر المناخية التي يشهدها الكوكب الأحمر.
وفقًا لما صرحت به وكالة ناسا عبر موقعها الرسمي، ستوفر مهمة «إيولوس» (Aeolus) مراقبة يومية شبه متكاملة للغلاف الجوي للمريخ، وهي الأولى من نوعها. ستجمع المهمة بيانات حيوية حول الرياح ودرجات الحرارة والعواصف الترابية والسحب، مما سيعزز فهمنا للبيئة المناخية للمريخ ويدعم خطط الاستكشاف المستقبلية.
تتولى شركة «ريليتيفيتي سبيس» مسؤولية تصميم المركبة الفضائية وبنائها وإطلاقها وتشغيلها طوال مدة الرحلة. في المقابل، ستتولى ناسا تطوير الأجهزة العلمية المخصصة للمهمة، والتي تتضمن أربعة أنظمة رصد متخصصة لدراسة الغلاف الجوي وسطح الكوكب الأحمر.
تهدف هذه المهمة إلى تحسين النماذج المناخية للمريخ وتعزيز القدرة على التنبؤ بالظروف الجوية، خاصة العواصف الترابية التي تشكل تحديًا كبيرًا للبعثات الروبوتية والمأهولة المستقبلية. ومن المتوقع أن تساهم البيانات التي ستجمعها المهمة في دعم عمليات الهبوط والاستكشاف على سطح المريخ، وتقليل المخاطر المرتبطة بالبعثات الفضائية طويلة الأمد.
تُعد مهمة «إيولوس» استكمالًا لجهود علمية استمرت لعقود في دراسة كوكب المريخ، وتعكس توجهًا متزايدًا نحو توسيع التعاون بين المؤسسات العلمية الحكومية وشركات القطاع الخاص في مجال استكشاف الفضاء.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا