سوريا تستعد لاستئناف رحلاتها الجوية المباشرة مع أوروبا: الحصري يؤكد تحولاً إيجابياً في المواقف


هذا الخبر بعنوان "الحصري للإخبارية: نلمس تحولاً متزايداً في المواقف تجاه إعادة الانفتاح الجوي على سوريا" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع حلول شهر تموز المقبل، تستعد الأجواء السورية لاستقبال العلم السوري مجدداً في سماء أوروبا، وذلك بإطلاق أولى الرحلات الجوية المباشرة بين دمشق والعاصمة الهولندية أمستردام، بحسب ما أفاد به رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، عمر الحصري.
شهد قطاع الطيران المدني في سوريا خلال شهر حزيران الجاري حراكاً متسارعاً، يعكس توجهاً واضحاً نحو إعادة دمج البلاد في شبكة النقل الجوي الإقليمية والدولية. وقد تزامن ذلك مع توسع في الاتصالات الفنية والدبلوماسية، وعودة عدد من شركات الطيران الأجنبية للتشغيل عبر المطارات السورية.
وفي هذا السياق، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني مؤخراً عن قرب إطلاق رحلات مباشرة بين دمشق وأمستردام. كما بدأت شركة "دان إير" الرومانية بتشغيل رحلات منتظمة بين بوخارست وحلب اعتباراً من 1 تموز. إضافة إلى ذلك، كشفت الهيئة عن تشغيل "العربية للطيران" الإماراتية لرحلات مباشرة بين الشارقة وحلب بدءاً من 4 تموز، مؤكدة استمرار المباحثات مع ألمانيا بشأن استئناف خط برلين–دمشق، مع الإشارة إلى أن الموافقات التشغيلية لم تُمنح بعد.
وفي تصريح خاص لموقع الإخبارية، أوضح رئيس الهيئة عمر الحصري أن الهيئة تعمل حالياً على عدة مسارات متوازية مع عدد من الدول الأوروبية بهدف استئناف أو توسيع الربط الجوي المباشر مع سوريا. وكشف الحصري أن بعض هذه المباحثات وصلت إلى مراحل متقدمة، فيما تحققت نتائج عملية بالفعل من خلال إعادة تشغيل وجهات أوروبية جديدة وعودة شركات طيران أوروبية إلى السوق السورية.
وحول التحديات المتبقية التي تواجه هذا الملف، بيّن الحصري أن التحديات الفنية تتعلق باستكمال بعض إجراءات الاعتماد والاعتراف المتبادل بين سلطات الطيران المدني، والحصول على الموافقات التشغيلية اللازمة للناقلات الجوية، واستكمال بعض المتطلبات التنظيمية الخاصة بكل دولة على حدة. أما على الصعيد السياسي، فلا تزال بعض الملفات تتأثر بإجراءات وسياسات تراكمت خلال السنوات الماضية، إلا أن الهيئة تلمس تحولاً إيجابياً ومتزايداً في المواقف تجاه إعادة الانفتاح الجوي على سوريا، مدعوماً بالتقدم المحرز في مجالات السلامة الجوية وأمن الطيران والامتثال للمعايير الدولية.
وأكد الحصري أن ما تحقق حتى الآن من إعادة تشغيل خطوط مباشرة إلى أمستردام وبوخارست، وعودة شركات طيران أوروبية للعمل في المطارات السورية، والتقدم الكبير في الملفات المفتوحة مع عدد من الدول الأوروبية الأخرى، يمثل بداية مرحلة جديدة من استعادة سوريا لموقعها الطبيعي ضمن شبكة النقل الجوي الإقليمية والدولية.
وشدد على أن الهيئة ستواصل العمل خلال الفترة المقبلة على تحديث اتفاقيات النقل الجوي الثنائية، وتعزيز التعاون الفني مع السلطات الأوروبية المختصة، بما يتيح إضافة وجهات جديدة بصورة تدريجية ومنظمة وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة التشغيلية.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة