صحة

لا تصطحب هاتفك إلى المرحاض: مخاطر صحية جسيمة قد لا تعرفها

syriahomenews٢٦ حزيران ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٧ م8 مشاهدة
لا تصطحب هاتفك إلى المرحاض: مخاطر صحية جسيمة قد لا تعرفها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لا تصطحب هاتفك معك إلى المرحاض .. إليك الأسباب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ حزيران ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في عصرنا الحالي الذي نعتمد فيه بشكل شبه كامل على الهواتف الذكية، أصبح من السهل أن تصبح هذه الأجهزة امتدادًا لأيدينا، فنأخذها معنا في كل مكان، من استلام البريد إلى المشي مع الحيوانات الأليفة، بل وحتى عند دخولنا إلى دورات المياه. قد لا تفكر كثيرًا في اصطحاب هاتفك معك إلى المرحاض، بل قد تستخدمه لتمضية الوقت، لكن هل هذا الاستخدام آمن حقًا؟

يحمل الهاتف مئات الجراثيم، وتُعد دورات المياه بيئة خصبة للميكروبات. وعندما يجتمع هذان المصدران للجراثيم، يزداد خطر الإصابة بمشكلات صحية، وفقًا لتقرير نشره موقع “UPMC Health Beat” المتخصص في الشؤون الصحية، واطلعت عليه “العربية Business”.

كيف تنتقل الجراثيم إلى هاتفك في المرحاض؟

في كل مرة تستخدم فيها المرحاض، تتعرض للجراثيم الموجودة فيه، والتي قد تشمل بكتيريا وفيروسات مسببة لأمراض مثل الإشريكية القولونية، والسالمونيلا، ونزلات البرد، ونوروفيروس. ولا تقتصر هذه المشكلة على المراحيض العامة، بل توجد كميات كبيرة من الجراثيم في مراحيض المنازل أيضًا. عادةً ما يمنع غسل اليدين انتقال هذه الجراثيم إلى جسمك قبل أن تسبب ضررًا. لكن عندما يكون هاتفك معك في المرحاض، قد تستخدم ورق المرحاض، ثم تضغط على زر السحب، ثم تمسك هاتفك، وبعدها فقط تتجه لغسل يديك. خلال هذه الخطوات، قد تنتقل الجراثيم إلى هاتفك قبل أن تتمكن من تنظيف يديك.

لتقليل انتشار الجراثيم، يُنصح بتجنب اصطحاب هاتفك إلى المرحاض قدر الإمكان. بالإضافة إلى حمل البكتيريا، يُعد الهاتف أيضًا مصدرًا للتشتيت، فقد تنشغل بتصفح الشاشة دون أن تدرك مقدار الوقت الذي قضيته. ويُعد الإدمان على الشاشات من العادات الصعبة التخلص منها، فالهواتف الذكية مصممة لتشجيع المستخدم على التصفح المستمر. وعندما تعتاد وجود شاشة أمامك طوال الوقت، يصبح من الصعب الابتعاد عنها حتى لبضع دقائق.

متى يصبح الجلوس في المرحاض أطول من اللازم؟

قد تحتاج أحيانًا إلى قضاء وقت أطول قليلًا في المرحاض، لكن لا ينبغي أن يكون هذا الوقت الإضافي مخصصًا لاستخدام هاتفك. فعندما تنشغل بقراءة مقال أو متابعة منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، قد تبقى في المرحاض مدة أطول مما تحتاج إليه، ويتحول وقت استخدام المرحاض إلى جلسة تصفح مستمرة.

قد يؤدي الجلوس لفترة طويلة على المرحاض، خاصة أثناء استخدام الهاتف، إلى زيادة خطر الإصابة بمشكلات في عضلات قاع الحوض. فعند الجلوس لفترة طويلة، يتعرض قاع الحوض لضغط مستمر. كما أن تصميم مقعد المرحاض، الذي يكون أقل ارتفاعًا من الكرسي أو الأريكة، يزيد الضغط الواقع على الجزء السفلي من الجسم. وأي ضغط إضافي على منطقة الحوض قد يؤدي إلى إضعاف عضلات قاع الحوض، مما قد يتسبب في مشكلات صحية أخرى، مثل سلس البول والشعور بالألم.

يزيد الضغط المستمر على عضلات قاع الحوض أيضًا من خطر الإصابة بالبواسير، وهي أوردة متورمة قد تتكون داخل المستقيم أو حول فتحة الشرج. وكلما طالت مدة بقائك جالسًا على المرحاض، زادت احتمالية الإصابة بالبواسير. كما أن استخدام الهاتف أثناء الجلوس في المرحاض يدفع معظم الأشخاص إلى الانحناء للأمام وخفض رؤوسهم للنظر إلى الشاشة، مما يزيد الضغط على منطقة الحوض، ويُعد أحد العوامل الرئيسية التي تسهم في الإصابة بالبواسير.

يمكن تقليل خطر الإصابة بالبواسير من خلال اتباع بعض الإجراءات الوقائية، مثل الاستحمام بالماء الدافئ، وتناول مزيد من الأطعمة الغنية بالألياف، وتجنب الإجهاد أثناء استخدام المرحاض، بما في ذلك الامتناع عن استخدام الهاتف خلال هذه الفترة.

كيف تتجنب مخاطر استخدام الهاتف في المرحاض؟

قد يكون الحد من استخدام الهاتف أمرًا صعبًا، خاصة إذا كنت معتادًا على اصطحابه معك أينما ذهبت. لكن تركه خارج المرحاض قد يحميك من كثير من المشكلات الصحية غير المريحة. وفي حال دخلت المرحاض وهاتفك معك، سواء عن قصد أو من دون انتباه، فمن الأفضل اتباع الخطوات التالية:

  1. نظّف هاتفك بانتظام: يحمل الهاتف كثيرًا من الجراثيم، خاصة إذا كنت تستخدمه في المرحاض. لذا احرص على تنظيفه مرة واحدة على الأقل يوميًا باستخدام قطعة قماش ناعمة مبللة بالماء الدافئ مع كمية قليلة من سائل تنظيف الأطباق، بعد إزالة الغطاء وإيقاف تشغيل الهاتف.
  2. حافظ على وضعية جلوس صحيحة: يزيد الانحناء إلى الأمام أثناء استخدام المرحاض من الضغط على منطقة الحوض، ما قد يرفع خطر الإصابة بالبواسير. لذلك يُنصح بالجلوس باستقامة والنظر إلى الأمام قدر الإمكان.
  3. قلّل مدة بقائك في المرحاض: أفضل وسيلة لتجنب المشكلات الصحية هي ألا تتجاوز مدة الجلوس في المرحاض من 5 إلى 10 دقائق، لأن الجلوس لفترة أطول يزيد الضغط على منطقة الحوض.
  4. عطّل الإشعارات: قد تدفعك إشعارات التطبيقات أو وسائل التواصل الاجتماعي إلى استخدام الهاتف دون حاجة، لذا فإن كتم الإشعارات أثناء دخول المرحاض يساعد على تجنب ذلك.
  5. اغسل يديك جيدًا: يظل غسل اليدين أفضل وسيلة للوقاية من انتقال الجراثيم، لذا احرص على غسلهما لمدة لا تقل عن 20 ثانية بعد كل استخدام للمرحاض.

(المصدر: اخبار سورية الوطن 2_وكالات _العربية)

شارك الخبر: