دمشق تحتفي بالصحة: خبراء يؤكدون على دور التغذية والحركة في مكافحة زيادة الوزن


هذا الخبر بعنوان "فعالية صحية بدمشق تناقش أثر التغذية والحركة في الحد من زيادة الوزن" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - سانا: استضاف المركز الثقافي العربي في أبو رمانة بدمشق فعالية بعنوان “التغذية والبدانة” يوم الإثنين، حيث سلط الدكتور محمد حسين السيوفي الضوء على الارتباط الوثيق بين العادات الغذائية اليومية ونمط الحياة، ودورهما في تفاقم مشكلات زيادة الوزن والسمنة. وشدد على أهمية تبني استراتيجيات وقائية مبكرة وسلوكيات صحية مستدامة، بعيداً عن الحلول السريعة والحميات الغذائية القاسية.
عوامل زيادة الوزن:
استعرض السيوفي أبرز العوامل الغذائية والسلوكية المساهمة في زيادة الوزن، مشيراً إلى الإفراط في استهلاك الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون والسعرات الحرارية، وعدم انتظام الوجبات، والاعتماد المتزايد على الأطعمة الجاهزة والمشروبات المحلاة. كما تطرق إلى قلة النشاط البدني وفترات الجلوس الطويلة، مؤكداً أن تراكم هذه العوامل يؤثر سلباً على الوزن والصحة العامة.
عادات بسيطة لنتائج مستدامة:
أكد السيوفي على ضرورة النظر إلى زيادة الوزن كقضية صحية جوهرية تتطلب تقييماً متخصصاً وخطة علاجية واقعية وقابلة للالتزام على المدى الطويل، خاصة عندما تؤثر على الحركة والنشاط. وقدمت الفعالية إرشادات عملية تشمل تنظيم مواعيد الوجبات، وضبط كميات الطعام، وزيادة استهلاك الخضار والفواكه، وتقليل السكريات والمشروبات المحلاة، وشرب كميات كافية من الماء، بالإضافة إلى تعزيز الحركة اليومية.
وشدد على أن بناء العادات الصحية يتطلب خطوات تدريجية وثابتة، وأن الهدف ليس فقدان الوزن السريع، بل تحقيق توازن غذائي وحياتي يمكن الحفاظ عليه.
التغذية المتوازنة أساس الوقاية:
أوضح السيوفي في تصريح لوكالة سانا أن التغذية المتوازنة لا تعني الحرمان، بل التنوع والاعتدال وتنظيم الكميات، واختيار الأغذية ذات القيمة الغذائية العالية. وأشار إلى أن الأخطاء الشائعة تشمل الإفراط في السكريات والوجبات السريعة، وتناول كميات طعام تفوق حاجة الجسم، وقلة استهلاك الخضار والفواكه والأطعمة الغنية بالألياف، بالإضافة إلى الربط بين تناول الطعام والحالة النفسية أو الاجتماعية بدلاً من الحاجة الفعلية.
وبيّن أن انخفاض النشاط البدني وقلة الحركة اليومية يؤديان إلى اختلال في توازن الطاقة بالجسم. وأكد أن الوقاية من السمنة تبدأ بزيادة الحركة اليومية وتقليل فترات الجلوس، وليس فقط بممارسة الرياضة التقليدية.
تأتي هذه الفعالية ضمن برنامج الأسبوع الثقافي الذي ينظمه المركز الثقافي العربي في أبو رمانة، بهدف نشر الوعي الغذائي وتعزيز مفهوم الأمن الغذائي كركيزة أساسية للصحة العامة.
صحة
صحة
صحة
صحة