دراسة حديثة تكشف: الجلوس الطويل يهدد صحة قلبك ويزيد خطر الوفاة المبكرة


هذا الخبر بعنوان "دراسة تحذر من مخاطر الجلوس الطويل على صحة القلب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت دراسة طبية حديثة تحذيراً قوياً بشأن المخاطر الصحية التي تنجم عن قضاء فترات طويلة في الجلوس، خاصة خلال ساعات العمل المكتبي. وتشير الدراسة إلى أن نمط الحياة الذي يتسم بالخمول قد يرفع بشكل كبير احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بل وحتى الوفاة المبكرة، وذلك حتى لدى الأفراد الذين لا يعانون من عوامل الخطر التقليدية المعروفة.
ووفقاً لما نقلته وكالة “سبوتنيك” يوم الأربعاء، استناداً إلى بحث علمي دولي نُشر في مجلة “JAMA Cardiology” الطبية المرموقة، فإن الجلوس لأكثر من 8 ساعات يومياً يرتبط بزيادة ملحوظة في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى زيادة خطر الوفاة لأي سبب. وقد قاد هذا البحث البروفيسور سكوت أ. لير من جامعة “سيمون فريزر” في كندا، بالتعاون مع باحثين من الأكاديمية الصينية للعلوم الطبية.
شملت الدراسة أكثر من 105 آلاف مشارك من 21 دولة مختلفة، وأظهرت نتائجها أن تقليل فترات الجلوس واستبدالها بنشاط بدني، حتى لمدة 30 دقيقة فقط يومياً، يمكن أن يساهم في خفض المخاطر الصحية بشكل كبير. وتزداد فعالية هذا الخفض، لا سيما عند ممارسة النشاط البدني خلال أوقات الفراغ.
وأوضحت النتائج أن الخطر يتفاقم لدى الأشخاص الذين يمارسون الجلوس لفترات طويلة ومتواصلة دون أي حركة، نظراً لما يسببه ذلك من انخفاض في الدورة الدموية وتراجع في كفاءة وظائف الأوعية الدموية. كما يرتبط هذا النمط السلوكي بعادات غير صحية أخرى مثل سوء التغذية وقلة النوم.
وشدد الباحثون على أن تعديل نمط الحياة داخل بيئة العمل، من خلال زيادة الحركة وتقليل فترات الجلوس المتواصل، يعد عاملاً حاسماً للحد من مخاطر أمراض القلب، حتى لدى الأفراد الذين يبدون أصحاء ظاهرياً. وتؤكد نتائج هذه الدراسات على الدور الوقائي الأساسي للنشاط البدني المنتظم في مواجهة الأمراض المزمنة التي أصبحت مرتبطة بشكل وثيق بنمط الحياة العصري.
صحة
صحة
صحة
صحة