أستراليا وفيجي تعززان شراكتهما الدفاعية باتفاقية "محيط السلام"


هذا الخبر بعنوان "أستراليا وفيجي توقعان اتفاقية دفاع مشترك" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعزز العلاقات الثنائية، وقعت أستراليا وفيجي، اليوم الإثنين، اتفاقية دفاع جديدة تحمل اسم “محيط السلام”. وبموجب هذه الاتفاقية، تنضم فيجي إلى قائمة دول محدودة ترتبط باتفاقيات دفاع مشترك مع أستراليا، تشمل الولايات المتحدة ونيوزيلندا وبابوا غينيا الجديدة.
تُلزم الاتفاقية البلدين بالتشاور المتبادل في حال وقوع أي “حادث أمني” يهدد سيادتهما. كما شمل التوقيع اتفاقية ثانية أوسع نطاقاً، تغطي مجالات متنوعة تتراوح بين مكافحة التغير المناخي والتعاون الاقتصادي.
وأكدت وزارة الخارجية الأسترالية في بيان أن هذا التحالف يجسد التزام البلدين بمنطقة تتسم بالسلام والازدهار والأمن. من جانبه، أعرب رئيس وزراء فيجي سيتيفيني رابوكا عن عدم تخوفه من رد فعل صيني، مؤكداً أن الاتفاقية تقتصر على أستراليا وفيجي ولا تؤثر على العلاقات مع الصين.
تتضمن الاتفاقية بنداً يفتح الباب أمام دول أخرى في المحيط الهادئ للانضمام إليها، وتستهدف الدول التي تمتلك جيوشاً نظامية كبابوا غينيا الجديدة وتونغا، وفقاً لخبيرة شؤون المحيط الهادئ تيس نيوتن كاين.
يأتي هذا التوقيع قبيل إعلان البحرية الصينية عن نجاح تجربة إطلاق صاروخ استراتيجي في المحيط الهادئ، وسط تحذيرات إقليمية من خطط بكين لاختبار صاروخ بالستي عابر للقارات. وتجدر الإشارة إلى أن الصين أثارت جدلاً في المنطقة بتوقيعها اتفاقية أمنية مع جزر سليمان عام 2022، مما أثار مخاوف من وجود عسكري صيني دائم. وفي سياق متصل، كثفت أستراليا جهودها الدبلوماسية، وأبرمت اتفاقيات مع بابوا غينيا الجديدة وفانواتو وتوفالو، وقدمت دعماً اقتصادياً لمواجهة العروض الصينية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة