سوريا والولايات المتحدة تفتحان صفحة جديدة في العلاقات الاقتصادية بمنتدى الأعمال الأول


هذا الخبر بعنوان "أول منتدى أعمال سوري – أمريكي" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مسؤولون سوريون أن إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب من قبل الولايات المتحدة يمثل نقطة تحول هامة في مسار العلاقات الاقتصادية، وبداية لفصل جديد يرتكز على التعاون والشراكة وبناء مستقبل اقتصادي مشترك. هذه الخطوة تزيل العقبات التي عطلت التجارة وأحبطت الاستثمار لسنوات، وتمهد الطريق لعلاقة اقتصادية جديدة تركز على المستقبل بدلاً من الماضي.
خلال كلمته في منتدى الأعمال السوري-الأمريكي الأول، الذي انعقد في فندق داما روز بدمشق، أوضح وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار أن الحكومة تدرك مسؤوليتها في تحويل هذه الفرصة إلى تقدم اقتصادي مستدام يعزز الاستثمار والتجارة ويحقق مصالح الشعب السوري. حضر المنتدى ممثلون عن الوزارات والفعاليات الاقتصادية والتجارية من البلدين، ويعد هذا التجمع الرسمي الأول من نوعه بعد رفع العقوبات وإزالة التصنيف، مما يعكس زخماً غير مسبوق في العلاقات الثنائية.
من جهته، أشار الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي إلى أن قطاع النفط والغاز في سوريا غني بفرص استثمارية واعدة. وأوضح أن الشركة تعمل على خطة لتوسيع الاستثمارات في هذا القطاع، خاصة قبالة السواحل السورية، وتحويل مذكرات التفاهم الموقعة مع شركات عالمية إلى عقود استثمارية في المستقبل القريب.
وفي تصريح له، ذكر المدير في شركة “سكوير باتون بوغز” والمستشار الأول السابق في مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية تيموثي ليندركينغ أن سوريا تمتلك فرصاً واعدة في المرحلة القادمة. وأضاف أنهم يعملون على توفير الخبرات القانونية والاستشارية لدعم التعاون وفتح قنوات جديدة للتواصل الاقتصادي بين القطاعين العام والخاص.
وصف رئيس مجلس الأعمال السوري-الأمريكي عصام غريواتي المنتدى بأنه إعلان عن الثقة وعلامة فارقة في تجديد الشراكة الاقتصادية. وأكد أن المرحلة الحالية توفر فرصة لتعزيز التعافي الاقتصادي وجذب الاستثمارات وتحقيق النمو في مختلف المجالات، وذلك بالتزامن مع القرار التاريخي للرئيس ترامب بإزالة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
يأتي انعقاد المنتدى في أعقاب سلسلة من التطورات الدبلوماسية المتسارعة، وفي وقت تسعى فيه الحكومة السورية إلى جذب الاستثمارات الدولية للمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
اقتصاد